• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

غداً في وجهات نظر..

اللاجئون السوريون.. كيف يمكن إنقاذهم؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 مارس 2015

يقول ديفيد ميليباند: إن الصراع الوحشي الدائر في سوريا، والذي دخل عامه الخامس، يمثل رعباً حقيقياً. فالموت والدمار والنزوح، الذي امتد الآن إلى العراق، يشكل أسوأ أزمة إنسانية قاتمة خلال القرن الجاري حتى الآن. ورغم ذلك يبدو أن العالم قد أصبح أقل اكتراثاً بالمأساة الإنسانية المتصاعدة.

ولا تجد مناشدات الأمم المتحدة من أجل المساعدات الإنسانية التمويلات الكافية. وقلص المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا هدفه بحيث أصبح وقف إطلاق النار مؤقتاً في مدينة واحدة. وضُرب بقواعد الحرب ومبادئ حماية المدنيين عرض الحائط. وفي وجه حالة الجمود السياسي المخيفة بشأن قضايا الحرب والسلام، بات من الضروري استخدام جميع الوسائل القليلة الممكنة لتخفيف المعاناة عن كاهل السوريين، وهذه الوسائل برمتها بين يدي الغرب. وقد توانت الولايات المتحدة والدول الغربية كثيراً في الالتزام بإعادة توطين اللاجئين السوريين.

ورغم أن إعادة التوطين، لن تنهي الحرب، لكنها يمكن أن تنقذ حياة بعض الضحايا الأكثر عرضة لمخاطر القتال، من المغتصَبين، والمعذَّبين، والنساء والأطفال المعرضين للأذى، ومن هم في أشد الحاجة إلى مساعدات طبية عاجلة.

إيران ـ «داعش».. أيهما أخطر؟!

يتساءل خليل علي حيدر: أيهما أخطر على المنطقة العربية «إيران الإسلامية» أم «دولة داعش الإسلامية»؟ بصراحة، يقول وزير الإعلام الأردني الأسبق صالح القلاب، «إيران أخطر من داعش ألف مرة»! ويضيف: «إن هذا التنظيم الإرهابي الذي تجاوز كل الحدود في جرائمه.. هو مجرد مجموعة صغيرة بالإمكان محاصرتها والقضاء عليها في النهاية. أما بالنسبة لإيران فإن الأمور أكثر تعقيداً وأكثر خطورة، فهي أصبحت عملياً تهيمن على أربع دول عربية، العراق وسوريا ولبنان واليمن». إن هيمنة إيران على العراق قد تكون كذلك الأخطر في تحليل مراسلة الشرق الأوسط «منى علمي»، التي تقول إن «مع موارد العراق الشاسعة، تبقى الميليشيات العراقية الشيعية أغنى بكثير من نسخة «حزب الله اللبناني». إيران في صراع مرير مع السعودية ودول الخليج ودول عربية أخرى، في دعمها للنظام السوري على امتداد أربع سنين ومئات الآلاف من الضحايا، رغم استياء كل عقلاء إيران والشيعة، الذين يذكرون جيداً ويعرفون أن معظم الإرهابيين الذين قدموا إلى العراق بعد عام 2003 وقتلوا آلافا مؤلفة من الشيعة كانوا يتجمعون في سوريا ويتدربون في اللاذقية وتسهل لهم سبل اختراق الحدود العراقية، وكان باستطاعة إيران أن تضغط على سوريا ولكنها لم تفعل، لأن إيران كانت مثل سوريا في خوف شديد من نجاح تجربة العراق بعد سقوط صدام.

وباء الديمقراطية العربية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا