• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

توجوا باللقب القاري منذ 7 سنوات

5 ماكينات يطاردون مجد «الكبار» بذكريات «الشباب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يونيو 2016

مراد المصري (دبي)

حينما تحقق لقب كأس العالم أربع مرات، وتحصد لقب أمم أوروبا ثلاث مرات، ضمن سلسلة عامرة بالألقاب على صعيد المنتخبات والأندية، فإن ما تقوم به الكرة الألمانية من استمرارية على مدار أكثر من قرن، يتخطى حدود ظهور جيل متميز، أو مواهب لسنوات معدودة، ثم يأفل نجمها، لتؤكد أن عملية البناء والاستثمار الصاعدين مستمرة، وتعد مصدر «ينبوع الشباب» المتجدد لـ «المانشافت».

وتبرز هذه الظاهرة في منتخب ألمانيا في نهائيات أمم أوروبا الحالية، حيث تضم التشكيلة خمس وجوه بارزة كانت ضمن المنتخب الذي حقق لقب أوروبا للشباب قبل سبع سنوات، وتحديداً عام 2009، في بطولة اكتسح فيها الألمان منافسيهم، بل والتفوق في النهائي على إنجلترا التي ضمت جيمس ميلنر وثيو والكوت، برباعية نظيفة.

والأسماء الخمسة البارزة، تتمثل في الحارس مانويل نوير، والمدافعين جيريمي بواتينج وماتيس هاميلز، وصانع الألعاب مسعود أوزيل، ولاعب الارتكاز سامي خضيرة، والذين شكلوا نواة المنتخب المتوج بـ «مونديال 2014»، وتفكر في تعوض خيبة أمل «يورو 2012»، وأن تنجح هذه المرة في حصد اللقب، والانفراد بالرقم القياسي بـ «النجمة الرابعة».

تألق نوير في صفوف شالكه، وأصبح الخيار الأساسي في الفريق الذي بلغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا موسم 2010-2011، وهو الأمر الذي جعل بايرن ميونيخ يدفع 22 مليون يورو للظفر بخدماته، حيث نجح مع البايرن في ترك بصمته بين كبار حراسة المرمى على مستوى العالم، وتوج بالعديد من الألقاب المحلية، وحصد لقب دوري أبطال أوروبا مرة واحدة، وكأس العالم للأندية، ولولا استمرار الإيطالي جيانلويجي بوفون في الملاعب، لأصبح نوير الحارس الأول عالمياً.

تحولت مسيرة هاميلز تماماً عام 2009، حينما قرر بايرن ميونيخ إعارته إلى دورتموند، حيث أصبح نجماً وواحداً من المدافعين«النخبة» على مستوى العالم، بفضل قوته البدنية وتدخلاته الحاسمة، وفيما نجح في حصد الألقاب مع دورتموند وبلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا، قرر في نهاية المطاف العودة إلى صفوف البايرن، حيث يتوقع أن يكمل مسيرته بمستويات عالية لسنوات مقبلة.

رغم الجدل الذي صاحب بواتينج بسبب أصوله الغانية، إلا أنه أثبت أنه رجل حاسم، حينما يتعلق الأمر بالتدخلات في الخط الخلفي، وأكمل مسيرته مع هامبورج حتى 2010، وفيما خاض تجربة قصيرة للغاية مع مانشستر سيتي لموسم واحد، انتقل إلى بايرن ميونيخ 2011، حيث تفجرت موهبته وأصبح ورقة لا يمكن الاستغناء عنها في النادي والمنتخب.

وتحول أوزيل منذ عام 2009، ليصبح اللاعب صاحب النسبة الأعلى من التمريرات السحرية والحامسة لزملائه، وفيما استمر بصفوف شالكه، جاء تألقه في نهائيات كأس العالم 2010، لينتقل مباشرة إلى ريال مدريد، وتألق وانتقل بعدها إلى آرسنال الإنجليزي، ويعد من الأوراق الرابحة من أجل تحقيق اللقب الأوروبي الموسم الحالي. ويعد سامي خضيرة أحد أفضل لاعبي الارتكاز على مستوى العالم، وهو لاعب صلب وصاحب رؤية ثاقبة في الملعب ومجهود كبير، وجاء تفوقه في مونديال 2010، لينتقل من شتوتجارت إلى ريال مدريد رفقة أوزيل، وعرف التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، ويكمل مسيرته مع يوفنتوس الإيطالي حالياً، وهو اللاعب الذي لا يمكن الاستغناء عنه في التشكيلة، وكان أحد أبرز أسباب التتويج بلقب المونديال قبل عامين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا