• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

التكتلات الاقتصادية تسعى للخروج من الانكماش عبر السياسة النقدية

حلقة جديدة من «حرب العملات» بين الصين وأوروبا وأميركا تضعف اليورو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 مارس 2015

باريس (أ ف ب)

يشير تدهور سعر صرف اليورو أمام الدولار مرة جديدة إلى «حرب العملات» التي تدور في ظل المصارف المركزية التي ترغب في تنشيط اقتصاديات دولها التي ضربتها الأزمة بواسطة العملات.

والزلزال الذي ضرب النظام المالي في 2008 ثم أزمة الديون في أوروبا بين 2010 و2012 وضعا المؤسسات النقدية في الخطوط الأمامية، وعملت كل منها بصفتها المؤتمنة على عملتها الوطنية، على وضع كل قواها في المعركة لتضمن أفضل الظروف النقدية لدولتها.

وقال كريستوفر ديمبيك، الخبير الاقتصادي في ساكسو بنك «نحن بالفعل في عملية حلت فيها السياسة النقدية محل السياسة المالية»، لأنه «لم يعد لدى الحكومات هوامش للمناورة المالية».

وبعد أزمة 2008 «تدخلت المصارف المركزية لأن الحكومات اضطرت بسرعة كبيرة إلى التراجع، لأنه سبق وأنفقت اكثر من قدرتها»، كما لفت أيضا باتريك جاك، الاختصاصي في شؤون الديون لدى بنك بي ان بي باريبا.

من جهته، اختصر اريك فانرايس، مدير قسم السندات في صندوق الستوردزا للاستثمار، ومقره سويسرا، الوضع قائلا «الجميع يريد دفع نموه الاقتصادي ويلجأ لذلك إلى الوسائل القديمة الجيدة، أي أضعاف قيمة عملته لتضخيم صادراته، وتحقيق زيادة سريعة وآمنة في إجمالي ناتجه الداخلي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا