• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

شفافية الفضاء الإلكتروني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 مارس 2014

في أول خطاب رسمي له حول أمن الفضاء الإلكتروني، تعهد وزير الدفاع الأميركي «تشاك هيجل» بمزيد من الشفافية من قبل وكالة الأمن القومي، داعياً إلى إجراء «حوار أكثر وضوحاً» حول أنشطة الوكالة، مستشهداً بضرورة احترام «تقاليد أمتنا في مراعاة حقوق الخصوصية». كما دعا «هيجل»، فيما وصف بأنه «أول بث مباشر على الإطلاق» من مقر وكالة الأمن القومي بولاية «ماريلاند»، إلى القيام بالمزيد من الاستثمارات بقيادة الفضاء الإلكتروني بالبنتاجون وإلى تنمية شاملة للقدرات الدفاعية للفضاء الإلكتروني.

وقد أدلى «هيجل» بتعليقاته المختارة بعناية خلال حفل الوداع الذي أقيم للجنرال «كيث الكسندر»، مدير وكالة الأمن القومي الأميركية المتقاعد ورئيس قيادة عمليات الفضاء الإلكتروني، والذي شهدت ولايته كرئيس للوكالتين تعزيزاً للقدرات العسكرية وقدرات المراقبة.

ومن جانبه، وصف «جيمس لويس»، خبير في الفضاء الإلكتروني بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن، خطاب «هيجل» بأنه «دراسة في الغموض الاستراتيجي».

ويتولى الأميرال «مايكل روجرز»، الذي يشغل قيادة الأسطول الأميركي الإلكتروني، خلفاً لالكسندر، رئاسة وكالة الأمن القومي التي واجهت العام الماضي ضجة عالمية بسبب عمليات المراقبة التي أجرتها في كل مكان واضطلاعها على تفاصيل وثائق بالغة السرية، والتي قام المقاول السابق بالوكالة «ادوارد سنودن» بتسريبها لوسائل الإعلام. كما سيتولى «روجرز» قيادة عمليات الفضاء الإلكتروني.

وبدت تعليقات «هيجل» وكأنها تسجل الرفض الشديد لبعض أقرب حلفاء الولايات المتحدة لعمليات المراقبة وأنشطة التخريب الإلكتروني التي قامت بها الولايات المتحدة. فقد قال: «خلال تصريحاتي اليوم، سيتم فحص أنظمة وزارة الدفاع أكثر من 50 ألف مرة. إن بلادنا تواجه انتشاراً للبرمجيات الخبيثة المدمرة وواقعاً جديداً من الجهود المستمرة والعدوانية للتحقق أو الوصول أو تعطيل الشبكات العامة والخاصة، وكذلك أنظمة التحكم الصناعي التي تدير إمدادات المياه والطاقة والغذاء لدينا». وتابع: «تماشياً مع هذه الجهود ستحافظ وزارة الدفاع على أسلوب ضبط النفس لأي عمليات في المجال الإلكتروني خارج شبكات الحكومة الأميركية. نحث الدول الأخرى على أن تفعل المثل».

وقد أوردت تسريبات نشرت في صحيفة «نيويورك تايمز» في عام 2012، لكن ليس من خلال سنودن، كيف استطاع «فيروس ستكسنت»، الذي طورته الولايات المتحدة وإسرائيل، من إلحاق الضرر بموقع «نتانز» الإيراني النووي لتخصيب اليورانيوم بهدف إعاقة وتشويش العمل به. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا