• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

دول أفريقيا تطمح في التحول إلى «ناشئة» اقتصادياً واجتماعياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 مارس 2015

أبيدجان (أ ف ب)

تطمح أفريقيا، التي تسجل العديد من دولها معدلات نمو مرتفعة بدون أن تستفيد شعوبها منها، من الآن فصاعداً إلى أن تصبح قوة ناشئة اقتصادياً واجتماعياً، مما يتطلب توزيعاً أفضل للثروات، ويمكن أن يضع حداً لنزعة التشاؤم الأفريقية.

والتعبير بات رائجاً لدى الحاكمين والممولين، وتبناه في السنوات الأخيرة نحو ثلاثين بلداً من القارة السوداء بحسب الأمم المتحدة. ورئيس ساحل العاج الحسن وتارا، الذي يسعى إلى إعادة انتخابه أكتوبر المقبل، يكرره بلا توقف.

وأكد وتارا، الثلاثاء لدى افتتاح مؤتمر إقليمي حول هذا الموضوع اختتم الجمعة، أن ساحل العاج، التي تعد أول منتج عالمي للكاكاو في العالم، وتحلم بأن تكون أول قوة للطاقة المناجم، ستكون «ناشئة» في 2020.

وهذا البلد الذي خرج بصعوبة من أزمة سياسية عسكرية دامية استمرت عقداً من الزمن، لكنه أصبح قوياً مع نمو بلغ معدله 9% بالوتيرة السنوية، سيكون له «قاعدة متينة ليصبح بلداً وسطياً، يحظى بعائدات مرتفعة في أفق العام 2030» كما أمل وتارا.

وهناك حكام أفارقة آخرون أقل طموحاً، لكنهم يمتلكون التصميم نفسه. فتشاد التي كانت تتوقع في البداية أن تصبح ناشئة في 2020، باتت تراهن على العام 2030 على غرار توجو. والسنغال الأكثر حذرا تتطلع إلى العام 2035.

وقال الرئيس السنغالي ماكي سال الثلاثاء «بالإضافة إلى كونه قوياً ومستداماً، ينبغي أن يؤدي النمو، الذي يقود نحو النشوء إلى خلق وظائف والى تراجع البطالة والفقر وتقليص الفروقات الاجتماعية». وقالت هيلين كلارك، مسؤولة برنامج التنمية في الأمم المتحدة إن النشوء «لا يعني نمو إجمالي الناتج الداخلي بحد ذاته، بل بالأحرى السعي إلى تحسين صحة ورفاهية الكائنات البشرية».

ولتصبح أفريقيا ناشئة ينبغي أن تعمل «لوصول 1,4 مليار أفريقي إلى صفوف الطبقة المتوسطة»، خاصة «تقليص عدد الأشخاص، الذي يعيشون في فقر مدقع بعشرة أضعاف» بحلول 2050 بحسب كلارك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا