• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

5% نسبه الإناث المصممات للمجوهرات في دبي

مواطنة تستثمر في المجوهرات وتكسب ثقة السوق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يونيو 2016

ريم البريكي (دبي)-

صقلت اهتمامها وميولها بعالم المجوهرات وتصاميمها بدراسة علمية أهلتها إلى التوجه لسوق الحلي الثمينة، مريم الهاشمي فتاة إماراتية تمتلك الموهبة العالية في تنفيذ التصاميم التي يبدع ذهنها في رسم تفاصيلها، وطرحها فكرة واقعية تلامس عقول وقلوب الباحثات عن الجديد والأنيق في عالم المجوهرات والتزين، لتضع مجموعات من التصاميم الملبية لذوق المرأة أينما كانت، وتطلق مشروعها التجاري في هذا المجال، الذي أكسبها عملاء من مختلف الجنسيات.

عن بدايتها في عالم تصميم المجوهرات والحلي قالت الهاشمي:»بدأت بتصميم المجوهرات عند التحاقي بمعهد تصميم المجوهرات في كليات التقنية العليا بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب في عمر 21 سنة، وذلك بعد تخرجي من تخصص إدارة أعمال، وحصلت بعد تخرج من المعهد على شهادة دبلوم في مجال تصميم وصياغة المجوهرات «.وأضافت الهاشمي أن مدينة دبي تعتبر من المدن المشهورة عالميا بصناعة وتصدير المجوهرات من الازل وتنشط تجارة المجوهرات والالماس خصوصا في العديد من المناسبات كالمهرجانات والاعياد وكوني امرأة تحب ارتداء كل شيء جميل ولامع جذبني مجال المجوهرات كونه جديدا وفريدا من نوعه وغير اعتيادي حيث إن نسبة الإناث المصممات للمجوهرات في دبي لا تتجاوز 5% وهي نسبة جدا بسيطة.

وحول تقييمها للتصاميم المتوفرة في سوق الذهب والمجوهرات ومدى تلبيتها للذوق الخليجي، أوضحت الهاشمي أنها استطاعت معرفة احتياجات ورغبات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي التي حققت لها بدورها سهولة التواجد والتعرف على آراء الزبائن حول ماتقوم بتصميمه، وقياس تلك الميول في تحديد ماتقوم بتصميمه ليلبي الذوق المرأة الخليجية والعربية. وحول مايميزها تحديدا عن ماهو متواجد بالسوق من تشكيلات الحلي الثمينة بينت الهاشمي أنها تميزت بإضافتها للعديد من الأحجار نصف الكريمة، والتي تمتاز بمتوسط سعرها، عالية الجودة، حيث إنها درست حاجة المتسوقات إلى امتلاك قطع نادرة وثمينة وذات جودة عالية، بأسعار أقل عن السوق والذي يعاني من ارتفاع أسعار الحلي المصنعة من نفس المعادن، مع استخدامها الدائم لترصيع أطقمها باللؤلؤ المزروع، وتفردها بتصميم المجوهرات الخفيفة الملائمة الاستعمال اليومي، وزيارات الأهل والصديقات.

وفي أغلب الأحيان تطلب مني النساء المشورة في نوعية المجوهرات التي تناسب أذواقهن وميزانيتهن المالية». وتتضمن مجموعة مريم الهاشمي مجوهرات من عدة معادن أهمها الألماس والذهب من عيار 18جراما، بالإضافة لأحجار نصف كريمة، واللؤلؤ، وتختلف تركيبات كل طقم بحسب تصميمه ومتطلبات السيدة الراغبة في امتلاكه.

وحول المخاطر التي تواجهها مريم الهاشمي، أفادت أن الشبح الذي يهدد أي مشروع تجاري في بداية تأسيسه هو الإيجار المرتفع للموقع.

وأكدت الهاشمي أنها تتعاون مع أكثر من 5 مصانع حاليا، لتنفيذ تصاميمها، إلا أنها تنوي بعد توسع مشروعها امتلاك مصنعها الخاص، حيث تؤهلها خبرتها ودراستها في مجال تصنيع المجوهرات من إدارة مصنعها الخاص قائلة»أصبح لنا 12 عاما في هذا المجال كوني تخرجت بدبلوم صناعة المجوهرات من كليات التقنية العليا».

وكشفت الهاشمي أن مبيعاتها من الحلي والمجوهرات الغالية تبلغ ذروتها في الزيادة خلال أيام الأعياد الوطنية والدينية، والمناسبات الخاصة، إلا أن هذه الوتيرة تقل وتنخفض في موسم الصيف والإجازات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا