• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

قطاع التحويلات المالية المستفيد الأول

ضعف «الإسترليني» يحفز المقيمين على التحويلات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يونيو 2016

حسام عبد النبي (دبي)

أجمع خبراء في مجال التحويلات المالية على أن تراجع قيمة الجنيه الاسترليني بعد قرار الشعب البريطاني بالخروج من الاتحاد الأوروبي سيصب في صالح قطاع التحويلات المالية من الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي إلى بريطانيا، مسوغين ذلك بأن ضعف الاسترليني أمام الدولار الأميركي، ومن ثم الدرهم الإماراتي سيزيد من مكاسب المغتربين البريطانيين المقيمين في الدولة حال قيامهم بالتحويل إلى بريطانيا ما يحفزهم على استغلال الفرصة بزيادة التحويلات.

وأكد خبراء التحويلات المالية إن التحويلات المالية الخارجة من بريطانيا والدول الأوروبية ستنخفض على المدى المتوسط نتيجة لضعف القدرة الشرائية للمغتربين في تلك الدول، منوهين أن ضعف الجنيه الاسترليني واليورو مقابل قوة الدولار سيؤثر على حركة السياحة وقطاع العقارات اللذين يعتبران من أهم القطاعات في بريطانيا وأوروبا.

مدى زمني

وأكد جون كلود فرح، الرئيس الإقليمي للشرق الأوسط وآسيا وأوروبا في شركة ويسترن يونيون العالمية، إن قرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، سيكون له تأثيرات على المدى الزمني القصير وعلى المدى الزمني الطويل على قطاع التحويلات المالية سواء في الإمارات أو في العالم، موضحاً أنه على المدى القصير فإن انخفاض قيمة الجنية الاسترليني أمام الدولار الأميركي ومن ثم الدرهم الإماراتي سيزيد من مكاسب المقيمين في الدولة حال قيامهم بالتحويل إلى بريطانيا، ما يعني زيادة أكيدة في التحويلات المالية بالجنية الاسترليني حتى نهاية العام الجاري على أقل تقدير.

وأضاف أنه على المدى الطويل فمن المتوقع أن تستعيد العملة البريطانية مركزها ومن ثم يقوى الاسترليني مجدداً ويتوازن أمام العملات الرئيسة ما يعني عودة التحويلات المالية إلى معدلاتها الطبيعية، مؤكداً أنه في تحويلات المقيمين في بريطانيا فإن ضعف الاسترليني قد يقلل المبلغ المستلم عند التحويل ولكن في الأغلب فإنه ستتم زيادة مبلغ التحويل لتعويض الفارق نظراً لأن من يقوم بالتحويل هناك يقوم بذلك من أجل أغراض ضرورية ومن ثم لن يحجم عن تحويل الأموال إلى وطنه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا