• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران     

نظمته جمعية الرياضيين وسط مشاركة واسعة

مجلس رمضاني يوصي بتعزيز قيم التسامح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يونيو 2016

دبي (الاتحاد)

نظمت جمعية الرياضيين مجلسها الرمضاني الثالث بعنوان «التسامح في الرياضة»، الذي أقيم في مجلس سلطان العويس بدبي، وتحدث فيه الدكتور أحمد سعد الشريف رئيس مجلس إدارة الجمعية، وعبد الله إبراهيم رئيس جمعية الإعلام الرياضي، والعميد دكتور حسن الريس، والإعلامي محمد جاسم، بحضور محمود نور مدير عام مجلس العويس الثقافي.ودعت الندوة المدربين في الأندية لتغيير فلسفتهم والتركيز أيضا على توطيد أواصر العلاقات بين اللاعبين، والتخلص من فكرة الصراع على المناصب الرياضية وأن يلعب الإعلام دوره في التنوير بقضايا التسامح، وابتعاد بعض البرامج في الفضائيات علاوة على مواقع التواصل الاجتماعي عن إثارة الفتن بين أطراف الساحة الرياضية من لاعبين وأجهزة إدارية وفنية.

كما دعت المقترحات للنظر لجانب الأخلاقيات في المنافسات الرياضية والعمل على تعزيزه من خلال تخصيص الاتحادات الرياضية للألعاب الجماعية جائزة للفرق الحاصلة على أقل عدد من الإنذارات طوال الموسم الرياضي، وعلى مستوى جميع المسابقات.

وافتتح الدكتور عبد الرزاق المضرب رئيس اللجنة الثقافية بالنادي الأهلي، مدير الجلسة الحوار بالتأكيد على أهمية التسامح باعتباره أحد المبادئ الإنسانية النبيلة ذات الأبعاد الاجتماعية في تكريس احترام ثقافة ومعتقدات الآخرين في أوساط المجتمع، مضيفا: يجب غرس ثقافة التسامح بدءا من المرحلة الابتدائية لنرسم الطريق إلى الأخلاق من خلال حصة التربية الرياضية. وأشار الدكتور أحمد الشريف إلى أن العديد من القيم والمبادئ اختلت في السنوات الأخيرة مع ظهور أحداث في الملاعب والساحة الرياضية تتنافى تماما مع الدور الحقيقي للرياضة في تعزيز السلوك الإنساني.

وقال العميد الدكتور حسن الريس: التسامح له خطط وبرامج ومؤشرات، ونتمنى من وزارة التربية والتعليم أن تضع برامج لمعلمي التربية الرياضية لغرس التسامح في نفوس الطلبة، وكذلك يتعين على الأندية لعب دور في نشر ثقافة التسامح لدى لاعبي المراحل السنية من خلال المدربين عبر برامج تخصص لهذا الغرض مع مراعاة وضع أهداف واقعية قابلة للتطبيق والقياس. وقال عبد الله إبراهيم: المنافسات الرياضية بنيت على التنافس الشريف وبها الكثير من السلوكيات التي تعزز التسامح من خلال مصافحة الحكم واللاعبين وتحية الجمهور في بداية المباريات،وفي الآونة الأخيرة برزت بعض الظواهر الخارجة عن النص ومنها التعصب ليس على مستوى الإمارات بل العالم كله، ويجب على كل المعنيين بالشأن تقديم مبادرات لغرس التسامح لدى النشء للتصدي للتعصب الذي يخلق نوع من الفوضى فتنجرف الأمور إلى حد المصادمات والإصابات بين الجماهير كما شاهدنا في بطولة أمم أوروبا قبل أيام،كما يجب على اللاعبين وقت الاحتفال بتسجيل أهداف أو إحراز بطولة عدم المبالغة في ذلك لإثارة المنافس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا