• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

التوقيت الصيفي يهدد صحة الموظفين بالأزمات القلبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 مارس 2014

نبهت دراسة أميركية جديدة نشرت إلى أن التحول إلى العمل بالتوقيت الصيفي وفقدان ساعة من ساعات النوم يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأزمة قلبية بنسبة 25 بالمئة في أول يوم عمل بالتوقيت الصيفي، وهو عادة ما يكون يوم الاثنين في الولايات المتحدة والدول الغريبة مقارنة بأيام الإثنين الأخرى في باقي العام.

وعلى النقيض فإن خطر الإصابة بأزمة قلبية تراجع بنسبة 21 بالمئة سنوياً في يوم الثلاثاء الذي يلي بدء العمل بالتوقيت العادي وزيادة ساعات النوم ساعة إضافية.

ولوحظ تأثير تقديم وتأخير الساعة، وهو تأثير ليس بخفي عند مقارنة حالات الدخول إلى المستشفيات من قاعدة بيانات المستشفيات غير الاتحادية بولاية ميشجان.

وفحصت الدراسة معدل دخول المستشفيات قبل بداية العمل بالتوقيت الصيفي ويوم الاثنين الذي يلي بدء العمل بالتوقيت الصيفي فوراً لمدة أربع سنوات متتالية.

ويقول الدكتور أمنيت سندو زميل طب القلب في جامعة كولورادو في دنفر، والذي ترأس الدراسة: إنه بوجه عام فإن التاريخ يشير إلى حدوث الأزمات القلبية غالباً بعد صباح يوم الإثنين وقد يكون هذا بسبب ضغط بدء أسبوع عمل وحدوث تغييرات ملازمة في دائرة النوم واليقظة.

وقال ساندو الذي قدم نتائجه في الجلسات العلمية السنوية للجامعة الأميركية لطب القلب في واشنطن: إنه «مع بدء العمل بنظام التوقيت الصيفي فإن هذا يرتبط بانخفاض ساعات النوم ساعة»، وهناك دراسات سابقة تشير إلى وجود ارتباط بين الافتقار إلى النوم والأزمات القلبية.

(نيويورك- أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا