• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تواصل أعمال التأهيل والترميم في مبنى المكتبة الوطنية

الإمارات تعزز الثقافة في عدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يونيو 2016

ماجد عبدالله (عدن)

تتواصل أعمال التأهيل والترميم في مبنى المكتبة الوطنية في مدينة عدن بعد أن تبنت الإمارات مشروعا متكاملا لإعادة الروح إلى هذا المنبر الثقافي الهام بعد الدمار والخراب الذي لحق بها خلال الحرب الأخيرة التي شنها المتمردون الحوثيون والمخلوع صالح على المدينة.

وتعد المكتبة إحدى أقدم المكتبات في اليمن حيث افتتحت سنة 1980م، بمساعدة قدمتها دولة الكويت الشقيقة حينها، حيث تقع المكتبة في قلب مدينة كريتر القديمة وتطل على أحد أهم الشوارع الرئيسية التي تتميز بأبنيتها القديمة والتاريخية وبفنها المعماري الأصيل، وفي محيطها يقع عشرات المحال التجارية المتنوعة، فهي تاريخ شاهد على ثقافة عدن إلى جانب المدارس والمعاهد والكليات والمؤسسات المعرفية والإبداعية والفكرية الأخرى التي تمتاز بها هذه المدينة بثقافتها المتأصلة.

ويكتنز هذا المنبر الثقافي تاريخا عريقا من حيث الاصدارات الأولى للصحف والمجلات وساهمت مساهمة كبيرة في طباعة الكتب والدواوين والمؤلفات اليمنية والعربية، وجاء إنشاء المكتبة بهدف تأسيس مؤسسة علمية تسهم في إحداث نهضة ثقافية في الوطن، وتعد المكتبة مرجعا رئيسيا للباحثين والدارسين من خلال ما تحويه أقسامها من وثائق حكومية وحزبية وكتب ومطبوعات ومخطوطات نادرة ومراجع ومؤلفات متنوعة.

وتعرضت المكتبة كغيرها من المرافق والمنشآت إلى التدمير خلال الحرب الأخيرة التي شنتها ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح الأمر الذي أدى إلى إغلاقها بشكل نهائي.

في أبريل الماضي أطلقت أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، مشروعا لإعادة تأهيل المكتبة ضمن مبادرة إنسانية تتضمن جملة من المشاريع الرامية إلى تأهيل المرافق الحيوية والبنية التحتية في اليمن ودعم عملية التنمية وتجاوز الظروف الراهنة، تحوي المكتبة 56 ألف كتاب بمختلف الأقسام والمجلات موزعة على 12 قاعة لحفظ المستندات والكتب، إلى جانب قاعتين رئيسيتين للقراءة، وقاعة للمعارض وأخرى للحاسوب والإنترنت، ويزور المكتبة شهرياً 7359 قارئاً وباحثاً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا