• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

جندوهم وزجّوا بهم في أتون الحرب

الحوثيون يغتالون براءة الأطفال في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يونيو 2016

رعد الريمي (عدن)

لم تكتفِ مليشيات الحوثي والمخلوع صالح بجعل الرصاص يخترق أجساد الأطفال وممارستهم بذلك اغتيال براءتهم، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك، من خلال جعل الرصاص زادهم وقرينهم الذي لا ينفك عنهم، وذلك بتجنيدهم والزج بهم في أتون حرب تقترب كل يوم من رسم صورة تعد الأشد فظاعة بممارساتهم من خلال تجنيد أطفال ألهوهم بالرصاص بدلاً من الألعاب.

وما صفقات تسليم الأطفال التي طالعناها في وسائل الإعلام، التي تمت من قبيل راعي التحالف وحامي حمى العروبة المملكة العربية السعودية، ومن قبل ذلك من طرف أبطال المقاومة في مدينة عدن إلا خير شاهد على القبح الذي أقدمت عليه مليشيات الحوثي وصالح من تجنيد الأطفال في هذه الحرب الشعواء.

وحول هذا، تقول المحامية والناشطة الحقوقية أقدار مختار: وفقاً لتشريعاتنا المحلية، فقد كفل الدستور والقوانين اليمنية رعاية وحماية حقوق الإنسان عامة، وحقوق الطفل خاصة، بما فيها العيش والاستقرار في كنف الأسرة.

وتضيف مختار: ولقد صدرت العديد من القوانين اليمنية، منها قانون الطفل عام 2002م الذي نصّت مواده على حق الطفل في الحياة حق أصيل لا يجوز المساس به إطلاقاً ومراعاة مصلحته في القرارات والإجراءات وحق التمتّع بكل حقوقه الشرعية في الحصول على الاسم والجنسية وثبوت النسب والرضاعة والحضانة والنفقة والرؤية والحق في التنشئة والاعتزاز بالشريعة والعقيدة الإسلامية وحق الوطن والولاء.

وتردف مختار، كما نصّ الدستور في مادته (26) على أن (الأسرة هي أساس المجتمع، قوامها الدين والأخلاق وحب الوطن، ويحافظ القانون على كيانها، ويقوي أواصرها). كما نصّت المادة (30) منه على: (أن تحمي الدولة الأمومة والطفولة وترعى النشء والشباب)، وبما أن القانون ين صان الطفل هو كل إنسان دون الثامنة عشرة، فهو بذلك يجرم كل ما يرتكب على الطفل، وفقاً لنصوصه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا