• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

يلجأون إليها لتخفيف الضغوط الدولية التي تمارس عليهم

الأكاذيب سلاح الانقلابيين في مشاورات الكويت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يونيو 2016

حسن أنور (أبوظبي)

لم يجد الحوثيون وحليفهم صالح سوى ترديد الشائعات والأكاذيب من أجل تخفيف الضغوط الدولية التي تمارس عليهم، لدفعهم للتخلي عن مواقفهم المتعنتة التي تعرقل أي تسوية من خلال مشاورات الكويت التي دخلت شهرها الثالث. وكانت أخر هذه الشائعات هو ما تردد بشأن التوصل إلى اتفاق في الكويت دون الالتزام بأي من المرجعيات أو القرار الدولي. وجاء رد الحكومة الشرعية قاطعاً في هذا الصدد بالتأكيد على موقفها الثابت «والمتمثل بالسعي إلى تحقيق السلام في اليمن، وهو السلام القائم على تحقيق العدل وحماية الشرعية وإنهاء الانقلاب على سلطة الدولة بكل مظاهره وآثاره بحسب المرجعيات المتفق عليها، المحددة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 والقرارات ذات الصلة والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل». لقد أكدت الحكومة الشرعية مراراً وتكراراً على ضرورة أن تقوم المشاورات على الالتزام بهذه المرجعيات وبالإطار العام وجدول الأعمال وتفاهمات النقاط الخمس المتفق عليها لإنجاز الخطوات الكاملة لمسار السلام، والتي تشتمل على بدء تسليم جميع الأسلحة من قبل مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية للسلطة الشرعية، وانسحابها من كل المدن ومختلف مؤسسات الدولة، وإلغاء وإزالة كل الممارسات التي أنتجها الانقلاب منذ سبتمبر 2014، واستعادة الحكومة لسيطرتها على مؤسسات وأجهزة الدولة في كل المناطق والمدن الواقعة تحت سيطرة الانقلابين.

ونتيجة عدم التزام الانقلابيين بالمرجعيات فإنه من الطبيعي ألا يتم الاتفاق على أي شيء كما أنه لا يمكن الحديث عن أي ترتيبات سياسية قبل تنفيذ الانسحاب الكامل للمليشيات وتسليمها للأسلحة واستعادة الحكومة الشرعية لمؤسسات وأجهزة الدولة كما أن أي شراكة سياسية في المستقبل يجب أن تكون بين قوى وأحزاب سياسية لا تتبعها مليشيات.

الغريب أن هذه الشائعات جاءت بينما يستمر الانقلابيون في تنفيذ كل أشكال الخروقات والتحشيد والاعتداءات المتكررة والتي تتعارض وبصورة واضحة مع أي جهود ومساعي السلام التي تبذل حالياً والتي ينادي بها اليمنيون والمجتمع الدولي ككل.

وتواصل المليشيا الانقلابية إهدار المال العام تحت ما يسمى بالمجهود الحربي وتعبث بمقدرات الشعب اليمني.

ولقد كثف الحوثيون الأسبوع الماضي هجماتهم بصواريخ بالستية وكاتيوشا والمدفعية الثقيلة على قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في العديد من مناطق البلاد خصوصا في محافظة الجوف، وبلدتي صرواح التابعة لمحافظة مأرب، ونهم القريبة من العاصمة صنعاء وغيرها، فيما وصلت تعزيزات عسكرية للحوثيين إلى منطقة الشريجة جنوب تعز على حدود لحج. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا