• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مرضى الربو والحساسية يتجنبون الإجهاد أثناء الصيام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يونيو 2016

ماجدة محيي الدين (القاهرة)

يحتاج المرضى المصابون بأمراض صدرية أو الحساسية إلى عناية خاصة وتتباين قدرات كل مريض في تحمله مشقة الصيام، ويجب أن يلتزم المرضى الذين يعانون من أية أمراض مزمنة أو طارئة بتعليمات الطبيب الذي يعرف حالة كل مريض ومدى قدرته على الصيام في ظل إصابته بأحد الأمراض الصدرية.

إلى ذلك، يقول الدكتور سيد عبدالعال، أخصائي الباطنة والصدر، إن الربو وحساسية الجهاز التنفسي من أكثر الأمراض الصدرية شيوعاً، ويمتد علاجها على البخاخات وبعض الأدوية، ونسبة كبيرة من هؤلاء المرضى يسمح لهم الطبيب بالصيام بحيث يمكنهم تعاطي البخاخ الواقي عند الإفطار والسحور، أما المرضى الذين يحتاجون إلى البخاخ المسعف، فمن الضروري أن يستخدموه حتى أثناء نهار رمضان لأنه ضرورة يضطر إليها المريض في حالة وجود أعراض حادة، وبعض المرضى يعانون حالة ربو حادة ويحتاج البخاخ الواقي أكثر من مرة يومياً، مضيفاً: «أما مستخدمي موسعات الشُّعب فعليهم مراجعة الطبيب الذي قد ينصحهم بتغيير نظام ومواعيد العلاج، ويحدد لهم هل يمكنهم الصيام أم لا حتى تتحسن ظروفهم الصحية، وبشكل عام على مريض الربو تجنب الإجهاد قدر الإمكان إذا سمح الطبيب له بالصيام لأن الجهد والجفاف قد يزيدان من أعراض المرض».

وعن بعض المرضى الذين يحتاجون إلى الأكسحين بشكل منتظم، يقول عبدالعال: «هؤلاء عليهم الاستمرار في استخدام الأكسحين كما وصفه الطبيب، وأن يضعوا مرطب المياه مع الأكسحين لتجنب الجفاف، ويلتزموا بتعليمات الطبيب بكل دقة»، ناصحاً مرضى الربو والحساسية باستخدام البخاخ الموسع للشُّعب قبل الذهاب إلى المسجد لأداء صلاة التراويح، حيث تستخدم بعض المساجد «البخور» الذي يسبب ضيقاً في الشُّعب الهوائية لديهم.

ويشير إلى أن الربو وحساسية الصدر وحساسية الأنف والجيوب الأنفية أمراض يمكن التعايش معها إذا التزم المريض بكل التعليمات والنظام الغذائي الملائم وجرعات العلاج المناسبة، وقد يسمح الطبيب لنسبة كبيرة من هؤلاء المرضى بالصيام وفق شروط محددة.

ويوضح أن بعض الأمراض الصدرية قد يظهر فجأة على شكل التهاب في القصبات أو التهاب في الرئة أو الربو العصبي، فإذا كانت حالة المريض مستقرة وغير حادة ولا يحتاج لتناول مضادات حيوية بصورة متقاربة يمكن أن يسمح له بالصيام، أما في الحالات الحادة التي يتعرض فيها المريض لأزمات حادة أو نوبات ربو شديدة قد يرى الطبيب أنه ينبغي عليه أن يفطر لأن بعض الحالات تحتاج إلى علاجات مكثفة ولا تستجيب للعلاج المعتاد.

ويضيف أن مريض السُّل الرئوي إذا كانت حالته العامة جيدة ومستقرة ويتناول علاجه بانتظام قد يسمح له بالصيام لأن معظم أدوية السُّل تؤخذ مرة واحدة أو مرتين في اليوم بينما الحالات الحادة فقد ينصح الطبيب بعدم الصيام حتى يتجاوز المريض المرحلة الحرجة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا