• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

رغم نمو التجارة البينية 54٪ إلى 180 مليار دولار في العامين الماضيين

المخاوف السياسية تنذر بانتهاء «شهر العسل» الاقتصادي بين ألمانيا والصين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 مارس 2014

تبدو الأهداف السامية التي تتطلع إليها كل من الصين وألمانيا، أكبر دولتين في العالم من حيث حجم الصادرات، من أجل زيادة حركة التجارة بينهما مستحيلة التحقيق، وذلك

رغم زيارة شي جين بينج لبرلين، التي كانت أول رحلة يقوم بها رئيس صيني إلى ألمانيا منذ ثماني سنوات. بل إن الشركات الألمانية بدأت تعيد النظر في توجهها الجريء نحو الصين.

وفي عام 2012، عندما زار رئيس الوزراء الصيني، حينذاك، وين جيا باو ألمانيا، أعلن هدف زيادة التجارة الثنائية إلى 280 مليار دولار بحلول عام 2015. وبدا أن هذا الهدف طموح وإن كان واقعياً في ذلك الوقت في ضوء نمو التجارة 54٪ إلى 180 مليار دولار في العامين السابقين.

وكانت العلاقات على مستوى الأعمال مزدهرة، وتمثلت في أرقى صورها في الصفقة التي أبرمتها شركة ساني الصينية للبناء لشراء شركة بوتسمايستر قبل شهور من وصول رئيس الوزراء وين. وكانت ألمانيا تتصدى لأزمة الديون في منطقة اليورو وتحرص على توثيق العلاقات الاقتصادية والسياسية مع بكين.

غير أنه بعد مرور عامين، توقف النمو السريع في حركة التجارة الثنائية، بل وتراجعت قيمته باليورو واتجهت الشركات الألمانية لتنويع نشاطها بدخول أسواق ناشئة أخرى في أفريقيا جنوبي الصحراء وأميركا اللاتينية، إذ جفلت من الأجور الصينية المتصاعدة وتباطوء النمو والضغط الرسمي للتوسع في مناطق تعاني من اضطرابات في غرب الصين.

وظهرت فجأة إلى جانب الصين دول، مثل غانا وكولومبيا كأهداف لها الأولوية لدى الشركات الألمانية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا