• الأحد 04 شعبان 1438هـ - 30 أبريل 2017م
  08:48     ترامب يحتفل بأول 100 يوم له في الحكم ويهاجم وسائل الإعلام         08:49     محتجون من أنصار البيئة يحتشدون أمام البيت الأبيض         08:50     البيت الأبيض :ترامب يدعو رئيس الفلبين لزيارة واشنطن         08:50     ترامب : الصين تضغط على كوريا الشمالية         08:51    تمديد حالة الطوارئ في مالي لوقف الهجمات الإرهابية        08:52    البابا يدعو لوساطة لحل أزمة كوريا الشمالية وتجنب حرب مدمرة         08:53     إجلاء المزيد من مسلحي المعارضة وعائلاتهم من حي الوعر إلى إدلب         08:53    تحطم طائرة عسكرية في كوبا ومقتل ثمانية على متنها         09:08    مقتل خمسة في أعاصير في ولاية تكساس الأمريكية ورياح تجتاح القطاع الأوسط من البلاد    

أوباما يؤكد دعم بلاده لتونس في مواجهة الإرهاب وفرنسا تضع إمكاناتها لمساعدتها

السبسي يعلن مشروع قانون للعفو والمصالحة الوطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 مارس 2015

تونس (وكالات) أعلن الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، أمس، في خطاب له بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 59 للاستقلال، مشروع قانون للعفو والمصالحة الوطنية. وقال المستشار السياسي للسبسي، محسن مرزوق، إن هذا المشروع يهدف إلى إحداث إصلاحات هيكلية وجوهرية «مؤلمة»، بهدف العفو والمصالحة السياسية الشاملة، مضيفاً أنه يرمي أيضاً إلى المصالحة الاقتصادية من خلال النظر في ملف رجال الأعمال، والعفو عن الأموال بالخارج وأيضاً مصالحة التونسي، الذي أصبح يتكاسل عن العمل مع العمل، وفق تعبيره. كما ينص مشروع القانون على إصلاح القطاع البنكي ومجلة الاستثمار بأكثر جرأة لتحرير الاقتصاد من سيطرة الأمور السياسية والإجراءات الإدارية، إلى جانب إرساء إصلاحات شاملة في القطاع الصحي والتربوي. ودعا الرئيس التونسي إلى الضرب بيد من حديد على كل من يرفع السلاح. وقال في كلمة له بقصر قرطاج الرئاسي بمناسبة ذكرى الاستقلال ان البلاد تواجه حربا حقيقية على الإرهاب، مضيفا أن أحداث متحف باردو، تبين بكل وضوح أن الإرهاب أصبح يداهم المؤسسات الحيوية من أجل ضرب الاقتصاد وتضييق الخناق على المجتمع بأسره. وأوضح السبسي «من هذا المنطلق بالذات بات من الضروري مقاومته بكل ما أوتينا من جهد وهذا يتطلب منا جميعا وحدة وطنية وجدية في التعامل مع هذا الخطر ومزيدا من اليقظة». وتابع السبسي في كلمته «علينا التعجيل بإصدار قانون مكافحة الإرهاب دون تردد وتطبيق القانون بكل صرامة حتى نحمي كامل بلادنا من هذا الخطر الداهم ونضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه رفع السلاح في وجه مواطناتنا ومواطنينا». وفي تصريحات منفصلة قال الرئيس التونسي إن النظام الديموقراطي «متجدر جيدا» في تونس. وأوضح في مقابلة مع قناة «تي اف 1» الفرنسية ان «اقامة النظام الديمقراطي تمت ومتجذرة جيدا ولن تكون هناك أبدا عودة الى الوراء». وبشأن الاعتداء الذي اوقع 21 قتيلا بينهم 20 سائحا أجنبيا، اكد الرئيس التونسي ان الحصيلة كان يمكن ان تكون اثقل. وكشف ان «فطنة وسرعة تحول قوات الامن الى المكان اتاحت تفادي كارثة حيث عثرنا لدى هؤلاء الناس على متفجرات رهيبة لم يجدوا الوقت» الكافي لاستخدامها. وسعى الى الطمأنة بشأن قطاع السياحة الحيوي في تونس، قائلا «يمكنهم (السياح الفرنسيون) ان يأتوا بامان فقد اتخذنا الإجراءات (اللازمة) لذلك». وأضاف «حين يأتون فهذه رسالة يوجهونها الى التونسيين بانهم متضامنون معهم. كما يوجهون رسالة الى الإرهابيين» بأن خطتهم ببث الخوف لن تنجح في ثني السياح عن التوجه الى تونس. إلى ذلك، أكد الرئيس الاميركي باراك اوباما لنظيره التونسي الباجي قائد دعم الولايات المتحدة لتونس غداة الاعتداء الدامي الذي استهدف متحفا في تونس العاصمة، مشيدا ب»قوة ووحدة» الشعب التونسي «في مواجهة الإرهاب». وقال البيت الأبيض في بيان ان اوباما جدد التأكيد خلال مكالمة هاتفية مع نظيره التونسي على «التعاون الصلب في مجال مكافحة الإرهاب وفي المسائل الأمنية عموما» مع الحكومة التونسية. وبعد ان وجه تعازيه «باسم جميع الاميركيين» الى عائلات الضحايا، عرض اوباما مساعدة الولايات المتحدة لتونس في التحقيق الجاري في الاعتداء. وأضاف خلال هذه المحادثة الهاتفية ان الديموقراطية التونسية «هي مثال قوي في المنطقة وأبعد منها». قال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الذي يقوم بزيارة الى تونس أمس ان بلاده مستعدة لوضع امكاناتها لمساعدة تونس في أعقاب الهجوم الارهابي على متحف باردو. وقال كازنوف لدى لقائه الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي أمس في قصر قرطاج الرئاسي إن تونس وفرنسا متضامنان ضد هذه التهديدات والأحداث الإرهابية. وأضاف الوزير الفرنسي «فرنسا مستعدة لوضع الإمكانات اللازمة لمساعدة تونس في هذا الظرف» بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية. وقال السبسي إن «تونس ستظل واقفة رغم هذه الأحداث وستنتصر على الإرهاب كبقية الدول التي استهدفها الإرهاب ومنها أخيرا فرنسا والدانمارك».

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا