• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

استئناف حوار الليبيين بالمغرب وليون متفائل

الجيش يطلق العملية العسكرية لتحرير طرابلس

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 مارس 2015

طرابلس، الصخيرات (المغرب)(وكالات)

أعلن العقيد إدريس مادي، رئيس غرفة عمليات رئاسة أركان الجيش بالمنطقة الغربية، البدء الفعلي للعملية العسكرية لتحرير العاصمة طرابلس. وقال مادي في تصريحات صحفية صباح أمس: «الأوامر صدرت لقوات الطيران والمدفعية بالتقدم نحو العاصمة طرابلس من ناحية الجنوب». وطالب مادي أهالي مدن الزاوية وغريان بتسليم المدن قائلاً: «ليس لدينا نية في دخول هذه المدن وعدونا هو الميليشيات الإرهابية سواء فجر ليبيا أو غيرها، فعليكم سحب أبنائكم من هذه الميليشيات وتجنيب أنفسكم القتال». وكانت قوات الجيش تقدمت منذ صباح الخميس في أكثر من محور مقابل تقهقر الميليشيات إلى داخل مدن صبراتة والزاوية الساحليتين. وأكد مادي أن «قوات الجيش أحرزت تقدماً كبيراً تمكن خلاله من استرجاع دبابات ومدرعات وذخائر، والسيطرة على أراضي واسعة».

يشار إلى أن مصادر مطابقة من داخل العاصمة طرابلس أكدت أن الميليشيات تقهقرت أمام ضربات سلاح الجو إلى الأحياء الغربية والجنوبية للعاصمة مقابل سيطرة الجيش على مشارف منطقة العزيزية الضاحية الجنوبية للعاصمة. وأوضحت ذات المصادر أن الميليشيات بدأت بقفل الطرقات الغربية والجنوبية بسواتر ترابية منذ مغرب أمس الأول وسط ربكة كبيرة في صفوفهم وتوالى نقل سيارات الإسعاف لقتلاهم وجرحاهم إلى مستشفيات بداخل العاصمة. وسيطر الجيش الوطني الليبي على بلدتي ورشفانة والعزيزية جنوبي العاصمة طرابلس، وذلك في أعقاب تقدم كبير حققه على عدة جبهات في وقت سابق، حسبما ذكرت قناة «سكاي نيوز عربية» نقلا عن مصادر لها، ، أكدتها لاحقا لجنة الطوارئ بمجلس النواب الليبي. وأكدت المصادر انسحاب ميليشات «فجر ليبيا» من بلدتي العزيزية ورشفانة.

من جانب آخر، استأنفت الوفود الممثلة لبرلماني طبرق المعترف به دوليا، وبرلمان طرابلس المنتهية ولايته، جولة ثالثة من المشاورات السياسية في المغرب، لتشكيل حكومة وحدة وطنية والخروج بليبيا من أزمتها، حسبما أفاد برناردينو ليون المبعوث الأممي أمس. وقال برناردينو ليون المبعوث الأممي من أجل الدعم في ليبيا للصحفيين في منتجع الصخيرات السياحي الذي سبق وأن احتضن جولتين من الحوار خلال الأسبوعين الفائتين «كل الوفود موجودة هنا ونأمل أن تكون هذه الجولة حاسمة». وطلبت الأمم المتحدة الأسبوع الفائت، تأجيل الجولة الثانية من المشاورات «لإعطاء مزيد من الوقت للتشاور»، حيث حضر الوفد الممثل لبرلمان طرابلس فيما تعذر الحضور على وفد برلمان طبرق.

وعبر المبعوث الأممي عن أمله في التوصل إلى اتفاق بين الأطراف المشاركة في الحوار بحلول يوم الأحد، وهو آخر يوم تم تحديده لاختتام هذه الجولة في منطقة الصخيرات السياحية القريبة من العاصمة الرباط. ويشارك في المشاورات وفد يمثل برلمان طبرق المعترف به دوليا، ووفد المؤتمر الوطني الليبي العام الممثل لبرلمان طرابلس المنتهية ولايته والمدعوم من طرف كتائب «فجر ليبيا» المسلحة. وقال برناردينو ليون ان هذه الأيام الثلاثة تهدف بالأساس الى «الاتفاق حول حكومة وحدة وطنية والترتيبات الأمنية اضافة الى الاتفاق حول اجراءات تعزيز الثقة. نتمنى ان تكون الوثائق المرتبطة بهذه النقاط جاهزة قدر الإمكان يوم الأحد ليتم اعلانها».

وأعربت البعثة أمس الأول في بيان عن «ثقتها في أن المشاركين الليبيين قد حضروا إلى الحوار وهم على استعداد لمعالجة هذه القضايا بروح من الانفتاح والمصالحة والتصميم على الوصول إلى اتفاق سياسي لإحلال السلام في ليبيا». واعتبر المبعوث الأممي أن الهجوم الذي استهدف متحف باردو وسط العاصمة التونسية الأربعاء وأودى بحياة 20 سائحا أجنبيا وتونسي واحد «مؤشر خطر يدل على ملحاحية التوصل إلى حل» للأزمة الليبية، باعتبار أن منفذي الهجوم، حسب الأمن التونسي، تدربا في ليبيا وينتميان إلى داعش.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا