• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

منصور المنصوري: وفاء للنهج ومواصلة للمسيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يونيو 2016

أبوظبي (وام)

قال منصور إبراهيم المنصوري مدير عام المجلس الوطني للإعلام بالإنابة إن الإمارات تحتفل في التاسع عشر من رمضان من كل عام بيوم زايد للعمل الإنساني تخليداً لذكرى القائد المؤسس وتجديداً لعهد الوفاء لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، النهج الذي بنى وطناً وأرسى نهضة جعلت من بلادنا رمزاً للإنجاز والتقدم والتميز.

وأضاف أنه في يوم زايد للعمل الإنساني يحق لكل إماراتي وعربي ومسلم أن يفتخر بأن هذه الأرض الطيبة أنجبت رجلاً جمع المجد من أطرافه فهو المؤسس والموحد وصاحب الأفق الواسع الذي لم تشغله مسؤولياته تجاه وطنه وشعبه عن مسؤولياته الإنسانية تجاه شعوب العالم فها هي بصماته خالدة في مختلف الدول الصديقة والشقيقة حيث كانت رؤيته لا تحدها حدود ولا تحصرها قومية أو ديانة أو عرقية بل كانت رؤية إنسانية متأصلة في نهجه وفكره فكان للعطاء رمزاً وللسخاء عنواناً وللملهوف موئلاً.

وأكد المنصوري في كلمة له بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني أن ما يميز النهج الإنساني للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أنه نهج مؤسسي وجزء أصيل من العمل العام حيث رسخ رحمه الله، رؤيته الإنسانية وجعلها عنصراً رئيساً لا يرتبط بفرد أو وقت محدد بل نهج دولة ترى أن عليها مسؤولية إنسانية لتصبح الإمارات في صدارة الدول المانحة للمساعدات الإنمائية في العالم.

وقال إن المكانة التي تحتلها الإمارات على الساحة العالمية في مجال الإغاثة والمساعدات وإعادة الإعمار والبناء ما كانت لتتحقق لولا إيمان المغفور له الشيخ زايد بأن الخير والنماء يجب أن لا ينحصرا في دولة دون أخرى فكان دائماً يهب لنجدة الشعوب والتخفيف من معاناتها الإنسانية وهذه المسيرة الخيرة مستمرة ومتواصلة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبمتابعة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأضاف: نحتفل بيوم زايد للعمل الإنساني ونرى مدى تقدير العالم للإمارات وقيادتها فها هم أبناء الإمارات يطوفون العالم للتخفيف من معاناة الشعوب في مخيمات اللجوء في مشارق الأرض ومغاربها وها هم يحملون أرواحهم على أكفهم في مناطق النزاعات لإيصال المساعدات للمحتاجين لا توقفهم صعوبات جغرافية ولا مناخية يستمدون عزمهم وعزيمتهم من نهج قيادتهم يلهجون بالدعاء أن يرحم الله الوالد المؤسس وأن يحفظ الإمارات وقادتها.

ولفت إلى أن جنودنا اليوم في اليمن وقبلها في أفغانستان وغيرهما من مناطق العالم يبذلون دماءهم رخيصة لنجدة الشقيق والصديق يحملون معهم الأمل والغذاء والدواء يضمدون الجراح ويواسون المكلوم ويحنون عطفاً على الأطفال والنساء والمحتاجين، هم أبناء زايد، غرس فيهم حب العطاء وعزز فيهم الروح الإيجابية تجاه الآخر دون أن يلتفتوا لدينه أو عرقه أو جنسه بل لإنسانيته فقط وحاجته للمساعدة.

وأكد أن المغفور له الشيخ زايد بنى إنساناً قبل أن يبني دولة لأن بناء الإنسان هو الأصل وهو الأساس فبلا إنسان قادر على العمل والعطاء والإيثار لا يمكن لمسيرة أن تواصل الإنجاز والتقدم.

واختتم قائلا: إنه يحق لنا في كل يوم أن نحتفل ونفتخر بأننا أبناء رجل حفر اسم دولته في سفر المجد لتبقى الإمارات كما أرادها رحمه الله، للإنسانية جمعاء أرضاً تلتقي عليها الحضارات والثقافات تشع أملاً وسعادة وتسامحاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض