• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

سلطان الجابر: زايد كرس مفهوماً مشرقاً عن الإسلام وقيم التسامح والتكافل الإنساني

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يونيو 2016

أبوظبي (وام)

قال معالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة رئيس مجلس إدارة المجلس الوطني للإعلام، إنه في التاسع عشر من رمضان من كل عام يقف أبناء الإمارات إجلالاً وإكباراً، ووفاء لذكرى القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الذي كرس حياته لخدمة وطنه وشعبه وأيضاً لخدمة الإنسانية، من خلال ترسيخ مفاهيم العمل الإنساني باعتبارها جزءاً رئيساً من ثقافة دولة الإمارات، حيث تواصل قيادتنا الرشيدة السير على نهج زايد الخير، من خلال توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وأضاف معاليه في كلمة له، بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، إن هذا اليوم يشكل تكريساً لمواقف الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الإنسانية التي لا تزال تقدم لنا نموذجاً نحتذي به، وتذكرنا دوماً بالقيم الأصيلة التي مثلها، رحمه الله، إذ طالما رأى في مساعدة الآخرين، والوقوف إلى جانب دول العالم في ظروفها الصعبة واجباً أخلاقياً تحتمه سماحة شريعتنا الإسلامية، وعاداتنا وقيمنا العربية الأصيلة. وأكد معالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تمكن من بناء وطن تسوده قيم الإنسانية وعمل الخير والتسامح والتعاون والتكافل وقبول الآخر، من خلال نموذج فريد يرسخ ثقافة العمل الإنساني أولاً، ومن ثم بناء المؤسسات القادرة على تنظيم العمل الإنساني بالشكل الذي يحقق الأهداف المرجوة منه.

ولفت معاليه إلى أن طريق الخير والعطاء الذي أسس له القائد الباني أثمر تقديراً واحتراماً عالميين لدولة الإمارات وشعبها وقيادتها، وهذا التقدير لم يأت من فراغ أو مجاملات دبلوماسية، بل يأتي تقديراً لحجم العمل والإنجاز الفعلي الذي تقوم به الدولة في مجال العمل الإنساني، حيث حلت في مقدمة دول العالم كأكبر دولة مانحة للمساعدات، مقارنة بدخلها المحلي.

ونبه معاليه إلى أن دولة الإمارات تواصل مسيرتها الخيرة التي تضع العمل الإنساني من ضمن أولوياتها وترسخ مفاهيمه، باعتباره نهجاً أصيلاً في النسيج الفكري الإماراتي، ومكملاً جوهرياً لقيم التسامح والاعتدال والوسطية ونبذ العنصرية والكراهية، حيث تمثل هذه القيم الصورة المشرقة لدولتنا وديننا ومبادئنا.

وذكر معاليه أن المكانة التي استحقتها الإمارات على الصعيد العالمي كدولة راعية للعمل الإنساني والخيري والتطوعي هي دليل على أن النماذج الناجحة هي التي تبقى وتخلد في ذاكرة الشعوب والضمير الإنساني.

واختتم معاليه كلمته بالقول، إن طريق النهضة والتقدم والتنمية الذي رسمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لدولة الإمارات في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية لم يشغله عن الوقوف إلى جانب الأشقاء والأصدقاء في مختلف أنحاء العالم، فرغم صعوبات مرحلة التأسيس، وبناء الدولة إلا أن زايد الخير كان بحكمته يعي بأن تاريخ الدول يقاس بحجم الإنجاز، وقدرته على بناء جسور المودة والتعاون، ومساعدة الآخرين والتخفيف من معاناتهم، فكان، رحمه الله، بحق القائد الإنسان، وصاحب الرؤية الثاقبة والحاكم الرشيد، وكلنا ثقة بأن أبناء وبنات دولة الإمارات سيظلون أوفياء لهذا النهج الإنساني حريصين على ديمومته واستمراره في ظل قيادتنا الرشيدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض