• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

35 قتيلاً بالتعذيب في سجون دمشق.. و«حزب الله» وميليشيا عراقية يتكبدان خسائر موجعة

«داعش» يوقع 100 قتيل في الحسكة وحمص وحماة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 مارس 2015

عواصم (وكالات) تواصلت غارات التحالف الدولي ضد «داعش» في سوريا، حيث نفذت مقاتلات ضربة دمرت موقعاً قتالياً ومركبة تابعين للتنظيم الإرهابي قرب مدينة كوباني المتاخمة للحدود مع تركيا. في حين سقط نحو 30 قتيلاً ونحو 50 مصاباً بتفجير انتحاري استهدف حشداً للأكراد احتفالاً بعيد النيروز في مدينة الحسكة، ترافق مع تفجير آخر بعبوة ناسفة أسفر عن جرحى. كما سقط أكثر من 70 قتيلاً من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها بسلسة هجمات شنها التنظيم المتشدد نفسه خلال الساعات الـ24 الماضية، استهدفت حواجز ومواقع حكومية بريفي حمص وحماة. بالتوازي، كشفت التنسيقيات المحلية استشهاد 35 شخصاً تحت التعذيب في سجون ومعتقلات النظام بمنطقة دمشق، بينما لقي 15 شخصاً حتفهم وأصيب العشرات بمجزرة جديدة نجمت عن قصف شنته الطيران الحربي مستهدفاً بلدة منطف في ريف إدلب. وفي تطور متصل، أطلقت كتائب معارضة عملية عسكرية لتحرير مدنية إدلب، احرزت جبهة «النصرة» ذراع «القاعدة» في سوريا، تقدماً في منطقة جرود القلمون قبالة الحدود اللبنانية بمحافظة ريف دمشق، إثر معارك مستعرة أسفرت عن سيطرة المسلحين على نقاط عدة تابعة للجيش النظامي، موقعة 12 قتيلاً من القوات الحكومية وميليشيا «حزب الله» اللبناني. تزامن ذلك مع إعلان وسائل إعلام تابعة لنظام دمشق، مقتل المدعو كاظم جواد الملقب ب«الخال أبو عيسى» القائد العسكري لما يسمى «لواء الإمام حسين» العراقي أكبر الألوية الناشطة في سوريا، بمعارك في أطراف منطقة السيدة زينب وريف دمشق الجنوبي. وفي سياق أعمال العنف، سقط أكثر من 20 قتيلاً بتفجير انتحاري استهدف تجمعاً للأكراد بمناسبة عيد النيروز في الحسكة. وأكدت مصادر عدة مقتل نحو 30 شخصاً وإصابة ما لا يقل عن 50 آخرين بتفجير انتحاري استهدف احتفالاً كردياً عشية عيد النيروز في مدينة الحسكة، فيما حمل المرصد الحقوقي مسؤولية الإعتداءين لتنظيم «داعش» الإرهابي الذي يشن معارك واسعة في محافظة الحسكة بهدف السيطرة على مناطق تربط خطوط امداداته بالأراضي العراقية. كما أكد المرصد نفسه، مقتل أكثر من 70 عسكرياً من القوات النظامية السورية والمسلحين الموالين لها خلال الساعات ال24 الماضية، بسلسة هجمات شنها التنظيم المتشدد مستهدفاً حواجز ومواقع حكومية في منطقة السخنة بريف حمص الشرقي ومنطقة الشيخ هلال في ريف حماة الشرقي. وأكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية وقوع التفحير الإنتحاري في الحسكة، لنها لم تذكر شيئاً عن هجمات حمص وحماة. من جانب آخر، أفادت مصادر عدة أن «النصرة» شنت هجوماً شرساً في محيط بلدة فليطة بمنطقة القلمون في الريف الشمالي الغربي لدمشق، تمكنت خلاله من السيطرة على 4 نقاط عسكرية وقتلت 12 من ميليشيا «حزب الله» اللبناني والجيش النظامي. كما دمر مقاتلو «النصرة» دبابة بالمعركة. وفي المحافظة نفسها جرت اشتباكات أمس الخميس حول مركز المخابرات الجوية بمدينة عربين، بينما قتل شخصان وجرح آخرون جراء قصف استهدف مدينة معضمية الشام، كما أغارت طائرات النظام على مدن وبلدات الزبداني وعربين وخان الشيح ودوما. أما العاصمة دمشق، فقد شهدت اشتباكات بين الثوار وقوات النظام في حي جوبر وسط قصف بالطائرات والدبابات من قبل النظام. بدورها، أطلقت فصائل من المعارضة المسلحة معركة جديدة للسيطرة على مدينة إدلب، حيث أعلن عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة لقيادة المعركة. وبدأت المعركة باستهداف المربع الأمني في إدلب بصواريخ جراد، إضافة لقصف بالمدفعية الثقيلة وصواريخ محلية الصنع قامت به الفصائل على معسكر المسطومة جنوب المدينة. وأفادت مصادر ميدانية عن استهداف أكثر من 4 نقاط رئيسية لجيش النظام في إدلب وريفها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا