• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تقارير غربية ترصد «بصمات أصولية» في اليمن وسوريا في هجوم باريس

مقتل 30 حوثياً في هجمات مشتركة للقبائل و«القاعدة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يناير 2015

عقيل الحلالي

عقيل الحلالي (صنعاء)

وسط تقارير غربية لا تستبعد انتماء مهاجمي المجلة الفرنسية في باريس أمس الأول الى تنظيم القاعدة في اليمن ، قُتل 30 من مقاتلي جماعة الحوثيين في هجمات متزامنة شنها مسلحون قبليون مدعومين من متشددين من تنظيم القاعدة في محافظة البيضاء وسط البلاد، حسبما أفاد مسؤول محلي لـ(الاتحاد) أمس الخميس. وذكر المسؤول أن مسلحين قبليين محليين نصبوا الليلة قبل الماضية، خمسة كمائن للمتمردين الحوثيين في مواقع عدة في منطقة «قيفة» شمال مدينة رداع وسط المحافظة، حيث يستمر الصراع المذهبي منذ اجتياح المتمردين الحوثيين معاقل الفرع المحلي لتنظيم القاعدة هناك مطلع نوفمبر. وأوضح أن المسلحين القبليين، ومعهم عناصر في تنظيم القاعدة، قتلوا في تلك الهجمات ما لا يقل عن ثلاثين من جماعة الحوثيين التي باتت القوة السياسية الأبرز في اليمن منذ استيلائها أواخر سبتمبر على العاصمة صنعاء وسيطرتها لاحقاً على مدن رئيسة في وسط وغرب البلاد من دون مقاومة تذكر من الإدارة الهشة للرئيس الانتقالي عبدربه منصور هادي.

ووصف المسؤول الوضع في منطقة «قيفة»، التي تضم ثلاث مديريات، بـ«الملتهب»، لكنه أشار إلى تفوق رجال القبائل في معاركهم ضد المتمردين الحوثيين الذين نجحوا في طرد المتشددين من معاقلهم شمال مدينة رداع أواخر 2014 من دون أن يحد ذلك من الهجمات المتكررة عليهم. وتسبب تقدم المقاتلين الحوثيين الشيعة في الأراضي التي يسيطر عليها السنة في اليمن في زيادة الدعم لتنظيم القاعدة، الأمر الذي يعمق التوتر الطائفي في هذا البلد المضطرب منذ الانتفاضة ضد الرئيس السابق علي عبدالله صالح في 2011.

واغتال متشددون مفترضون في تنظيم القاعدة عنصراً في المخابرات اليمنية أمس الخميس في مدينة البيضاء، مركز المحافظة التي تحمل الاسم ذاته. وبحسب المسؤول المحلي السابق، فإن مسلحين من تنظيم القاعدة، كانوا على متن سيارة، فتحوا نيران أسلحتهم على عنصر في الاستخبارات أثناء وجوده في سوق شعبي وسط المدينة قبل أن يلوذوا بالفرار. وأشار إلى أن القتيل، واسمه سالم أحمد عرار، كان على ارتباط بعناصر تنظيم القاعدة في 2012، وأنه عمل فترة في الحماية الأمنية للسفارة الفرنسية في صنعاء، مرجحاً أن يكون التنظيم المتشدد «أقدم على تصفية عرار بعد خلافات»، من دون أن يضيف مزيداً من التفاصيل.

ولم تستبعد وسائل إعلام فرنسية وأوروبية انتماء منفذي الهجوم على صحيفة فرنسية في باريس، الأربعاء، إلى تنظيم القاعدة أو أحد فروعه في اليمن أو جبهة النصرة في سوريا. وأكد السفير الأميركي في صنعاء، ماثيو تولر، لدى لقائه أمس الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ضرورة «التعاون على المستويات الإقليمية والدولية كافة لاجتثاث الإرهاب وتجفيف منابعه»، حسبما أفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ». وقدم السفير تولر تعازي الرئيس الاميركي باراك أوباما في ضحايا التفجير الإرهابي الذي استهدف، الأربعاء، أكاديمية الشرطة في صنعاء موقعاً عشرات القتلى والجرحى معربا عن إدانة بلاده الشديدة لهذا العمل وكل الأعمال الإرهابية والإجرامية التي تستهدف الأبرياء.

وعلى صعيد متصل، دان مجلس الأمن الدولي، أمس، «وبأشد العبارات»، الهجوم على أكاديمية الشرطة اليمنية الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه حتى مساء الخميس. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا