• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أمين عام زايد للرعاية الإنسانية:

رمز لنهضة المرأة الإماراتية زرع المحبة في أنحاء الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 مارس 2015

الشيخة فاطمة نموذج فريد في مجال الرعاية الإنسانية أم الإمارات أعطت فأخلصت وعملت لمصلحة أبنائها فتميزت عطاء سموها اللامحدود ساهم في تطور الرياضة النسائية بالدولة خديجة الكثيري (أبوظبي) - أكد محمد محمد فاضل الهاملي الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة، أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة،  هي الرمز لنهضة المرأة الإماراتية والنموذج الحي المضواء لقدرة المرأة على العمل، وإن الشكر والامتنان لسموها لن يكفيها حقها، فيما تقدمه من حرص على تقديم الدعم والتشجيع لأبنائها وبناتها في مختلف المجالات،  ولاسيما الفئات المشمولة برعاية مؤسستنا من ذوي الإعاقة وفاقدي الرعاية الأسرية (الأيتام).   وأضاف الهاملي لـ "الاتحاد": "بهذه المناسبة الإنسانية النبيلة ليوم الأم نجسد حبنا وتقديرنا وامتناننا لأم غالية علينا جميعاً،  أم أعطت فأخلصت وعملت لصالح أبنائها فتميزت وزرعت المحبة في جميع أرجاء الوطن وخارجه فكان لها حب أبنائها في الوطن،  وحب الناس جميعاً.  وأعرب عن شكره وتقديره لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك باسم المؤسسة وجميع المراكز التابعة لها وجميع منتسبيها للدعم المتواصل والرعاية الكريمة التي توليها للمؤسّسة،  من دعم لتوجهاتها ومشاريعها مما يعتبر تعزيزاً لدورنا وثقة غالية نعتز بها وشهادة تعد محط افتخارنا للقيام بواجباتنا التي التزمنا بها تجاه أبنائنا من ذوي الإعاقة، وفاقدي الرعاية الأسريّة.   رعاية ذوي الإعاقة وأضاف الهاملي: دور سموها مشهود وبارز في دعم فعاليات وأنشطة المؤسسة الإنسانيّة على مدى تاريخها، فلقد تفضلت سموها بافتتاح مركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة التابع للمؤسسة في العام 2007 والذي يعد من أكبر المراكز المتخصصة على مستوى النطاق الإقليمي،  وهو المركز الذي تم تشييده تخليداً لروح المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.   وتابع: رعت سموها الحملة الوطنية للتعريف بالإعاقة التي أطلقتها المؤسسّة في العام 2007،  والمشروع الوطني للدمج في دورتين متتاليتين عامي 2009 و2010 ،  الذي يعد الأول من نوعه على مستوى الدولة، وأتى انطلاقا من استراتيجية المؤسسّة للعمل على تمكين ودمج فئات ذوي الإعاقة في المجتمع وفقا للمعايير العالمية،  والسعي نحو الانتقال من مرحلة التوعية والتعريف إلى مرحلة التمكين والدمج الشامل لفئات ذوي الإعاقة في المجتمع.   فاقدي الرعاية  وأوضح بأن الأيادي البيضاء لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك،  حفظها الله، لم تشمل رعاية منتسبي المؤسسّة من ذوي الإعاقة فقط بل امتدت لمنتسبي المؤسسّة بدار زايد للرعاية الأسريّة التابعة لها،  والذين كان لهم اهتمام خاص من سموها منذ تأسيس الدار في عام 1988 في منطقة الخزنة بأمر من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،  كما تعتبر سموها الرئيس الفخري للدار حيث أمر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عام 1992 بتكليف سمو الشيخة فاطمة بالإشراف الكامل على الدار،  إضافة لرعاية سموها للدورات المتتابعة لجائزة سموها للأم المثالية التي تنظمها الدار التابعة للمؤسسة على مدى ثلاث دورات متتالية.  وقال: تفخر مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة بتنفيذ مجموعة من البرامج التربوية والتعليمية والصحية لفاقدي الرعاية الأسرية بهدف الوصول إلى إعداد مواطنين صالحين ذوي شخصيات مستقلة قادرة على التفاعل والاندماج والاعتماد على النفس،  وتعزيز فرص اندماجهم في المجتمع.  وتطرق إلى جائزة أم الإمارات للأم المثالية التي تبنتها مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة ممثلة بدار زايد للرعاية الأسرية التابعة لها،  وقد أطلقت الجائزة في عام 2010،  وتعتبر الجائزة امتداداً للأيادي البيضاء لسموها في دعم الأمهات بصفة خاصة، والمرأة بشكل عام،  وتقدير لكل أم تستحق التقدير والتكريم نظراً لجهودها وعطائها غير المحدود في بناء مجتمع متماسك يسوده المحبة والوئام،  وكونها تتحمل الجزء الأكبر من المسؤوليات،  وبذل التضحيات لإسعاد الأسرة،  وإعداد أفرادها إعداداً قوياً لمواجهة تحديات الحياة،  وكل ذلك لمصلحة الوطن والقيام بمسؤولياتنا تجاه تقدم وازدهار المجتمع.   لمسة وفاء وذكر أن مؤسسة زايد أقامت في شهر يونيو من العام 2013 احتفالية كبرى بعنوان " لمسة وفاء " لتكريم أم الإمارات برعاية وحضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وكانت بمثابة يوم عيد لمنتسبي مؤسسة زايد من أعضاء مجلس الإدارة والكوادر الوظيفية والطلاب تقديراً وعرفاناً بعطاء أم الإمارات الكريم،  ولدورها الإنساني الكبير في جميع المحافل المحلية والدولية. وقال: تحرص سموها على تقديم كافة وسائل الدعم للاعبات على صعيد الاتحادات الرياضية المختلفة،  ولا تألو جهداً في تذليل كافة العقبات أمام الهيئات والمؤسسات الرياضية،  ولايقتصر دعم سموها على فئة دون أخرى لكن الجميع ينعم بهذا الدعم،  في مختلف إمارات الدولة،  لاسيما وأن الرياضة النسائية بالدولة باتت تخطو خطوات واسعة نحو التقدم والتطور،  وعدد المشاركين فيها في أزدياد مطرد بفضل دعم سموها وأياديها البيضاء على الرياضة والرياضيين.  ولاننسى دور سموها ودعمها اللامحدود لبناتنا من فرسان الإرادة اللائي حظين باهتمام كبير من سموها على مدار الأعوام الماضية، ومازال عطاء سموها مستمراً لدعم الرياضة في مختلف اللعبات والمجالات.    وأضاف: إن عطاء سموها اللامحدود ساهم في تطور الرياضة النسائية بالدولة،  ومنح المرأة دوراً أكبر في المشاركة في المجالات الرياضية المختلفة،  كما أنها تلقي بالمسؤولية على عاتق لاعبتنا من فرسان الإرادة لترجمة هذا الدعم إلى إنجازات وبطولات في المستقبل القريب. نموذج فريد أكد الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة، أننا نحتاج لمجلدات لتوثيق المبادرات الإنسانية لأم الإمارات التي تخطت حدود المحلية والإقليمية والعربية إلى المستوى العالمي، وأصبحت سموها رمزاً عالمياً للعمل والعطاء من أجل التنمية والسلام والاستقرار، ونموذجاً فريداً للمرأة العربية صاحبة الإنجازات والمساهمات التي لاتتوقف عند المستوى الوطني، وإنما تمتد إلى المستويين الإقليمي والدولي، في مجالات تمكين المرأة والطفل والشباب والعمل الإنساني ودعم السلام وتعزيز حوار الحضارات والثقافات إضافة إلى قضايا التنمية بمفهومها الشامل، ما جعل سموها رمزاً عالمياً ونموذجاً فريداً. رعاية حظيت فئات ذوي الاحتياجات الخاصة وفاقدي الرعاية الأسرية بدولة الإمارات بجميع أشكال الرعاية والاهتمام، وبأفضل الخدمات وعلى مستويات عالية الجودة والتطور. وجاء اهتمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة لهذه الفئات المهمة في المجتمع، من منطلق الإيمان بأهميتهم وحقهم في الإندماج في المجتمع والعيش بالتساوي مع أقرانهم وإخوانهم في الدولة، وجاء هذا الاهتمام بالنسبة لهم ليضفي طابع الأمومة والحنان والعاطفة من جانب سموها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض