• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

شددت خلال حلقة نقاش في جنيف على أهمية غرس قيم الوسطية والاعتدال والتعايش والتسامح

الإمارات: 3 محاور رئيسة لاستراتيجية مكافحة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يونيو 2016

جنيف (وام)

أكدت الإمارات العربية المتحدة على استراتيجيتها الشاملة والمتعددة لمكافحة الإرهاب والتطرف، من خلال ثلاثة محاور رئيسة، هي المحور القانوني والتشريعي، والمحور الديني والثقافي، والمحور الإعلامي والاجتماعي. وقال المندوب الدائم للدولة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى في جنيف السفير عبيد سالم الزعابي في كلمة أمام حلقة نقاش نظمها مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي برئاسة معالي الدكتور حنيف حسن القاسم، رئيس مجلس الإدارة، بالاشتراك مع البعثة الدائمة للجزائر في جنيف، تحت عنوان «التخلص من التشدد أو سبل دحر التطرف العنيف»، «إن التطرف العنيف واحد من أخطر الظواهر التي تواجه البلدان في العالم، وما حدث الأسبوع الماضي في بريطانيا يذكرنا بأن العنف لا يغذيه الدين فقط، بل إن العالم يواجه مسألة متعددة الجذور والأسباب».

وأضاف «إن الإمارات أصدرت القوانين والتشريعات المعنية بمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، ومنها القانون الاتحادي رقم 1 لسنة 2004 بشان مكافحة الجرائم الإرهابية، والقانون الاتحادي رقم 39 لسنة 2006 بشأن التعاون القضائي الدولي في المسائل الجنائية، والقانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2013 بشأن إنشاء مركز (هداية) الدولي للتميز ومكافحة التطرف العنيف، وقد كان آخر التدابير التشريعية الرامية إلى تعزيز مكافحة ظاهرة التطرف والإرهاب إصدار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مرسوماً بقانون يقضي بتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان والمقدسات، ومكافحة أشكال التمييز كافة، ونبذ خطاب الكراهية».

وأشار إلى أن الإمارات، قامت بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، بغرس قيم الوسطية والاعتدال والتعايش والتسامح في المجتمع باعتبارها حائط الصّد الرئيس في مواجهة التطرف، وتنمية الوعي الديني والثقافة الإسلامي، والعودة إلى الصورة السمحاء للدين الإسلامي الحنيف للتصدي لنزعات التطرف والتشدد التي يحاول البعض فرضها على الخطاب الديني.

وتابع أن الإمارات تستضيف «مجلس الحكماء المسلمين» الذي تأسس في عام 2014، وهو مجلس يسعى لتعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، وترسيخ قيم ومبادئ الدين الإسلامي الحقيقية السمحاء، وذلك من خلال جمع علماء الأمة الإسلامية وفُقهائها ممن يتسمون بالحكمة والعدالة والاستقلال والوسطية، كما أنها تولي أهمية قصوى للجوانب الإعلامية والاجتماعية، وتعتبرها أدوات ناجحة وفعالة في نشر الوعي والفكر المعتدل، حيث تتبنى العديد من المبادرات الاستراتيجية التي تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، ولعل أبرزها «مركز هداية»، وهي مبادرة تفاعلية مع الولايات المتحدة للعمل على تسخير وسائل الاتصال والإعلام الاجتماعي على شبكة الإنترنت من أجل تصويب الأفكار الخاطئة وإتاحة مجال أوسع لإسماع الأصوات المعتدلة ضمن إطار تعزيز جهود التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش» المتطرف. وعبّر عن فخره واعتزازه بأن يكون للإمارات وزيرة للتسامح تعمل على نشر قيم التسامح والتعايش السلمي في الدولة، حيث يعيش على أرضها الطيبة أكثر من 200 جنسية في كنف الوئام والتسامح والسلام.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا