• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«الجنسية والإقامة» تستذكر مآثر زايد ومنجزاته الحضارية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يونيو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

نظم قطاع الجنسية والإقامة والمنافذ بوزارة الداخلية، احتفالاً بيوم زايد للعمل الإنساني، عرفاناً للنهج الإنساني الذي خطه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وجهوده الخيرية والإنسانية، بحضور اللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ بالإنابة، في نادي الضباط بمقر شؤون الجنسية والإقامة والمنافذ بأبوظبي.

وألقى الخييلي كلمة استذكر فيها مناقب ومآثر القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الذي لن ينساه العالم بأسره، وسطر التاريخ أمجاده من ذهب، مضيفاً: إننا نجتمع اليوم لإحياء ذكرى رحيل مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، وباني نهضتها وعزتها «زايد الخير»، الذي ستظل روحه حية وخالدة في ذاكرة ووجدان الوطن والمواطنين وقلوب ونفوس الأمة العربية والإسلامية بعد حياة مشهودة، حافلة بالبذل والعطاء، نذر خلالها نفسه، وكرس كل جهده، وعمل بتفان وإخلاص لخدمة وطنه وشعبه وأمته العربية والإسلامية والإنسانية، ونقش سيرته في التاريخ كنموذج للقيادات الملهمة الحكيمة التي تجمعت وتوحدت قلوب البشر جميعاً حولها، وأجمعت على مبادلته الحب والوفاء والولاء المطلق.

وأضاف لقد حفل سجل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» بصفحات ثرية ناصعة من المنجزات الوطنية الباهرة التي سطرها التاريخ بأحرف من نور على مدى نحو 66 عاماً متواصلة من العطاء في العمل الوطني والقومي، مؤكداً أن «زايد» وهب نفسه لبناء وطنه وخدمة مواطنيه وتحقيق طموحاتهم وتطلعاتهم في الحياة الكريمة الرغيدة، منطلقاً من رؤية ثاقبة بتسخير عوائد الثروات الطبيعية لبناء الإنسان وإقامة المدارس ونشر التعليم وتوفير أرقى الخدمات الصحية وأحدث المستشفيات والعيادات العلاجية، وإنجاز المئات من مشاريع البنية الأساسية العصرية والمستوطنات البشرية التي شكلت منظومة من المدن العصرية الحديثة التي حققت الاستقرار للمواطنين.

وأوضح أن «الشيخ زايد» لم يغب لحظة من الزمن عن ذاكرة الوطن ووجدان الأمة قيادة وشعباً، فالنهج الذي أرساه في مجالات العمل كافة ظل نبراساً تقتدي به القيادة، وهادياً للأمة في السير على طريقه والالتزام به، لافتاً إلى أن ذكرى روحه الطاهرة ظلت حاضرة في كل إنجاز تحققه دولة الإمارات على الصعيدين الوطني والعالمي، لما له من فضل وبصمة في وضع اللبنات القوية والقواعد الصلبة في مسيرة الإنجازات الوطنية الشامخة.

وشاهد الحضور فيلماً تسجيلياً عن مسيرة وأعمال زايد الخير والإنجازات التي حققها في كافة الميادين، ودوره في تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقدم الدكتور عماد الدين حسين، مؤلف كتاب «زايد والتميز» قراءة في كتابه الذي يتناول عرضاً تاريخياً لحياة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حاكم أبوظبي، وأول رئيس لدولة الإمارات العربية على مدار ربع قرن، وتفرده وتميزه في القيادة، والإنجازات التي حققها في مختلف المجالات، وحرصه على توفير حياة كريمة ومستقرة للمواطنين. وفي الختام، قام اللواء الخييلي بتقديم شهادة تقدير وهدية تذكارية إلى الدكتور عماد الدين حسين الذي أهداه نسخة من الكتاب، حضر الاحتفال العميد سعيد بن راكان الراشدي مدير عام الجنسية، والعقيد يوسف الخوري نائب مدير عام الإقامة وشؤون الأجانب في أبوظبي، ومديرو الإدارات وعدد من الضباط وصف الضباط والأفراد والعنصر النسائي والعاملين في قطاع الجنسية والإقامة والمنافذ.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض