• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

هادي يظهر في مكان عام وتعزيزات عسكرية تتجه جنوباً

تجدد القصف الجوي للقصر الرئاسي في عدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 مارس 2015

صنعاء، عدن (الاتحاد، وكالات)

تعرض أمس الجمعة القصر الرئاسي في مدينة عدن جنوب اليمن لثلاث ضربات جوية دون وقوع أي ضحايا. ونفذت مقاتلة حربية، مساء أمس الجمعة، غارة جديدة على القصر الرئاسي في عدن إلا أن الدفاعات الأرضية أطلقت النيران وأجبرت المقاتلة على الابتعاد، حسبما أفاد مصدر رئاسي لـ(الاتحاد). وقال المصدر «نفذت طائرات تابعة لسلاح الجو اليمني الذي يسيطر عليه الحوثيون ثلاث ضربات جوية أمس الجمعة استهدفت قصر المعاشيق في عدن». وأضاف المصدر أن مدينة عدن تشهد حالياً توتراً لم تشهده من قبل وان الوضع يمكن ان ينفجر مجدداً في أي وقت. وكان القصر الرئاسي، الذي يتخذ الرئيس هادي مقرا له في عدن، قد تعرض عصر امس الأول لضربة جوية نفذتها طائرة تابعة لسلاح الجو اليمني. وبسبب القصف تم نقل هادي إلى مكان آمن. وظهر هادي أمس الجمعة في مكان عام بمدينة عدن.

وأدى الرئيس اليمني صلاة الجمعة في مسجد «الخير» بمديرية «خور مكسر» الواقعة شرق مدينة عدن التي شهدت، الخميس، معارك عنيفة افضت إلى سيطرة القوات والميلشيا الموالية لهادي على معسكر قوات الأمن الخاصة ومطار المدينة.وذكر مركز عدن الإخباري التابع للرئاسة اليمنية أن الرئيس هادي أدى صلاة الجمعة ومعه «عدد من قيادات السلطة المحلية والأمنية والعسكرية وجمع غفير من المواطنين»،.ويأتي ظهور هادي في مكان عام غداة إجلاءه من القصر الرئاسي في منطقة «المعاشيق» المطلة على البحر بعد غارات جوية نفذتها مقاتلات حربية اقلعت من صنعاء كردة فعل سريعة على سقوط معسكر قوات الأمن الخاصة وفرار قائده، العميد عبدالحافظ السقاف، الذي تمرد على الرئاسة ورفض قرارا بإقالته من منصبه.

وقال مصدر آخر إن هادي «لا يقيم حاليا في القصر الرئاسي»، متوقعا أن الرئيس انتقل للسكن بشكل مؤقت في منزله الشخصي في الحي الدبلوماسي بمديرية «خور مكسر». وكان هادي، القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن، ترأس الليلة قبل الماضية اجتماعا للجنة الأمنية العليا في عدن ناقشت الأحداث التي شهدتها المدينة الخميس.

إلى ذلك، غادرت كتائب عسكرية وأمنية، تضم دبابات ومدرعات وناقلات جند، أمس الجمعة العاصمة صنعاء باتجاه الجنوب، حسبما ذكر شهود لـ (الاتحاد). وقال مراقبون إن الرئيس السابق يحشد لاجتياح مدينة تعز، وهي ثاني كبرى مدن الشمال ومحاذية للجنوب، تمهيدا للوصول إلى مدينة عدن.

وتزامنت هذه التحركات مع تأكيدات بوجود تنسيق بين جماعة الحوثيين وقيادة اللواء 33 مدرع المرابط في مدينة الضالع الجنوبية، التي تعد مركزا رئيسيا للجماعات الانفصالية في الجنوب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا