• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

نظمتها «إنماء» وجائزة الإمارات للابتكار والإبداع

مجالس القراءة الرمضانية بالفجيرة تختتم فعالياتها بنجاح

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يونيو 2016

الفجيرة (الاتحاد)

اختتمت أمس الأول مجالس القراءة الرمضانية الأولى من نوعها في الإمارات، وسط نجاح ومشاركة كبيرة، والتي تقام في إمارة الفجيرة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، والتي تنظمها مبادرة إنماء للتنمية المجتمعية بالتعاون مع جائزة الإمارات للابتكار والإبداع.

وأكد المستشار عبد الرحمن موسى حمدان، مؤسس ورئيس المبادرة ورئيس جائزة الإمارات للابتكار والإبداع، أن مجالس القراءة الرمضانية التي تأتي بالتزامن مع مبادرة 2016 عام القراءة تعتبر أكبر عدد مجالس رمضانية تقام في الإمارة، وهي الأكثر توزيعاً على مستوى إمارة الفجيرة، حيث تم توزيع الجلسات في مختلف مناطق الفجيرة، لضمان تحقيق الاستفادة لأكثر شريحة ممكنة من المجتمع، وتسهيلاً على المواطنين والمقيمين.

وقال: «تأتي فكرة مجالس القراءة الرمضانية بتقديم نخبة من الكتاب والمؤلفين لمختصر موجز عن أحد مؤلفاتهم خلال 30 دقيقة لتشويق الجمهور للقراءة وحثهم عليها ولتشجيع الكتاب والمؤلفين بالإمارات، ولجعل الجمهور مناقشا للكتب ناقدا لها أحيانا ومعجبا بها أحيانا أخرى، ولعمل ترابط فكري بين المؤلفين والجمهور، والترويج للإصدارات والمؤلفات الأدبية المحلية»، وأضاف: «عندما تربط المؤلفين بالجمهور مباشرة يكون هناك تأثير فكري متبادل مما يجعل إبداع الكاتب يتوسع ويجعل المستمع يتحول إلى قارئ معتاد أو كاتب في بعض الأحيان، وفكرة المجالس القرائية لها دور في ترسيخ ثقافة العلم والمعرفة والاطلاع على الكتب القيمة وغرس قيمة القراءة في نفوس الشباب».

وأشار عبد الرحمن إلى أهمية مجالس القراءة الرمضانية التي جمعت الناس تحت سقف الثقافة والمعرفة، وقربت بين قلوب الناس بمختلف شرائحهم، كما أن المجالس تعلم الحكمة وتعزز ثقافة التنمية والتماسك المجتمعي. وأكد أن مجالس القراءة الرمضانية لها دور في تنمية الحركة الثقافية وتعميق الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء والولاء لدى الأجيال القادمة، إضافة إلى تشجيع الشّباب وتحفيزهم للإبداع في تطوير قدراتهم القرائية.

وأِشار إلى أن المجالس الرمضانية تساهم في تعزيز العلاقات الاجتماعية بين الناس، وتوطد أركان المجتمع، وتعد منصات متاحة لعرض الأفكار المبدعة، وهي عادة متأصلة في مجتمع الإمارات وكانت قديماً تعقد في الساحات الخارجية للمنازل وفي مجالس كبار أعيان المنطقة باعتبار هذه اللقاءات غاية نبيلة وأصيلة. لافتا إلى أن المجالس الرمضانية هدفها ترسيخ القيم المجتمعية الإيجابية، خصوصاً لدى فئة الشباب، وتحقيق التواصل الفعال والتوعية الهادفة وتعزيز القيم الإيجابية. وقال: «نجاح مجالس القراءة الرمضانية في دورتها الأولى تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، الذي انطلقت هذا العام بتجاوب وتفاعل الحضور في المنطقة في مجالس المواطنين، جعلنا نخطط بأن تستمر المجالس القرائية لتجوب مناطق الدولة، ونتوجه إلى منازل المواطنين لاستثمار الأجواء العائلية التي تجمع الأهل والأصدقاء، لتكون الجلسات أكثر ودية وقرباً من أفراد المجتمع، فأهمية المجالس هي تعزيز التواصل والتقارب بين أفراد المجتمع».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض