• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

التشتت في أداء الواجبات أبرز عيوب الشعب

الاندفاع الزائد يكلف «الكوماندوز» النقاط كاملة أمام «السماوي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 مارس 2014

لعب بني ياس على نقاط محددة في مباراته أمام الشعب، لأنه كان يدرك تماماً رغبة «الكوماندوز» في تحقيق الفوز بنقاط المباراة، ويمكن القول: إن العراقي عدنان حمد، مدرب «السماوي»، استطاع أن يعيد لفريقه التوازن الذي فقده في فترات سابقة، وذلك بدا واضحاً في ترابط خطوط الفريق والالتزام الخططي، وأداء المهام الدفاعية والهجومية بطريقة جيدة، كان واضحاً أيضا في طريقة التعامل مع الشعب وتحقيق الفوز.

ورغم الجهد الكبير الذي بذله لاعبو الشعب، كان فريق بني ياس الأكثر قدرة على الحسم، وكان صاحب المبادرة، خاصة أن الفريق لعب دون ضغوط مقارنة بما يمر به منافسه، وهو أمر ينعكس على طبيعة أداء اللاعبين كأمر طبيعي، لكنه في بعض الأحيان يؤدي إلى زيادة الإبداع، وفي أحيان أخرى يؤدي إلى زيادة «التهاون» ونقص الدوافع، حيث امتلك لاعبو «السماوي» الدوافع في البحث عن الفوز، من أجل إعادة الفريق إلى مكانه الطبيعي.

لعب فريق بني ياس كوحدة واحدة، وتميز دور يوسف جابر في مركز الظهير الأيسر دفاعاً وهجوماً كأحد محاور اللعب مع لاعب الوسط نواف مبارك، الذي ظهرت قدراته التهديفية مجدداً، ومعهما كارلوس مونوز صاحب الهدف الأول، والذي رسم ملامح المباراة في الشوط الأول، وذلك رغم اجتهاد لاعبي الشعب ومدربهم بتروفيتش والنجاح في إدراك التعادل في الشوط الثاني، بعد محاولات هجومية جادة أتت ثمارها، لكن دون التحسب لقدرات بني ياس الهجومية التي أفسدت مخطط «الكوماندوز».

عاب أداء الشعب عدم ترابط الخطوط في بعض الفترات، والتشتت بين أداء الواجبات الدفاعية والمهام الهجومية، وظهر ذلك بعد إدراك التعادل عن طريق ميزا، حيث اندفع لاعبو «الكوماندوز» برغبة إحراز هدف الحسم، رغم وجود 25 دقيقة قبل نهاية المباراة كان يمكن التعامل معها بطريقة أفضل تجنبا للخسارة، حيث استغل لاعبو «السماوي» المساحات الخالية بين لاعبي الشعب ونجح الفريق في خطف الفوز بهدف نواف مبارك قبل نهاية المباراة. (دبي- الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا