• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«مجالس الداخلية» تناقش محاور «العطاء الإماراتي» اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يونيو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

تناقش مجالس وزارة الداخلية في ختام فعالياتها لهذه السنة، اليوم، وتحت شعار «هذا ما يحبه زايد»، وبرعاية مكتب شؤون أسر الشهداء، موضوع «العطاء الإماراتي.. الدولة والفرد»، وتقام في جميع إمارات الدولة، فيما تستضيف إمارة الفجيرة مجلس «خيمة الشهيد».

كما تناقش فكرة العطاء الإنساني على المستويين الفردي للمواطن الإماراتي، والوطني للدولة، وسيتم تسليط الضوء على خاصية تجاوز الذات في الشخصية الإماراتية، والعمل على الوصول إلى أرقى المراتب في سلم العطاء الإنساني، ومد يد العون للمحتاجين، والتخفيف عن المنكوبين من الكوارث الطبيعية وويلات الحروب.

يتناول المحور الأول، «دولة زايد.. دولة الخير»، حيث عُرفت دولة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيسها بـ«بلد الخير»، وقد ترجم هذه الصفة الإنسانية قيادتها وشعبها بفضل ما زرعه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من حب للخير، وعطاء إنساني لا حدود له.

والمحور الثاني، «تطبيقات مفهوم العطاء والتضحية»، وأبرز معاييره الوقوف إلى جانب الآخر ودعمه في مجالات الحياة كافة، ويبدأ عطاء الإمارات في تسخير الإمكانات المادية والمعنوية لدعم أبنائها حتى يكونوا عناصر فاعلة في عملية البناء والتطوير، فضلا عن عطائها الإنساني لشعوب العالم كافة، ومساهماتها الرائدة في تطوير الشعوب ودولها، على صعيد مساعدتها في تحقيق نجاح مؤسساتها العامة والخاصة.

ويتناول المحور الثالث، «تضحية الفرد الإماراتي»، فقد أثبت المواطن الإماراتي منذ زمن مثابرته الدائمة على شتى أنواع العطاء الإنساني، وتسابقه في درء المخاطر عن أرضه وافتداء أمته العربية والإسلامية بدمائها، فضلاً عن عطاءاته المادية والمعنوية لكل محتاج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض