• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

طريقة «توسعة الملعب الضيق» تحل أزمة العين أمام «الصقور»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 مارس 2014

حقق العين الفوز على الإمارات بصعوبة شديدة، وذلك بسبب اللعب الدفاعي الشديد في الشوط الأول، وأيضاً في ظل ضيق الملعب وأرضيته غير الجيدة، والتي يكون معها التحكم في بناء الهجمات بالطريقة المعروفة أمراً صعباً، حيث كان الاعتماد على الكرات الطويلة التي تكون أسهل للمدافعين عن المهاجمين، وهو ما جعل الشوط الأول «سلبياً»، وذلك رغم المحاولات، والتي افتقدت القوة والتركيز والدقة لتصل إلى الشباك.

وفي الشوط الثاني كان تدخل زلاتكو، مدرب العين، بإشراك أحمد الشامسي بدلاً من أحمد برمان نقطة تحول، مع انتقال دياكيه للمؤازرة الهجومية، ومشاركة محمد عبدالرحمن في الجناح الأيسر، والغناسي في الجناح الأيمن، وذلك من أجل توسيع جبهة الهجوم، وسحب مدافعي «الصقور»، والتغلب على مشكلة الملعب الضيق، وهو ما تسبب في زيادة تأثير الكرات العرضية، ووجود المساحات في العمق التي سمحت بتحرك أسامواه جيان وتشكيل خطورة على المرمى.

وتسبب التنوع في طريقة بناء الهجمات من الجانبين، والعمق في فتح دفاع الإمارات، وهو ما نتج عنه هدفا «الزعيم»، وذلك لأن الدفاع يكون في حيرة بين الاهتمام بالجانبين أو التركيز على العمق، فتحدث الأخطاء التي ينتج عنها الأهداف، وذلك رغم قلة عدد أهداف العين، في حين أضاع لاعبو «الصقور» الفرص من الكرات العرضية من الجانبين، خاصة من المهاجم جمال إبراهيم، رغم تميز انطلاقات البرازيلي لويس هنريكي من اليمين والحسن صالح من اليسار.

وكانت مشكلة فريق الإمارات في توقيت اتخاذ القار للتعامل مع الفرص المتاحة، أو فقدان المهارة عند اختيار القرار المناسب، سواء بالمرور أو التسديد بالقوة أو الدقة المطلوبة، وأيضاً لأن الفريق يحتاج إلى التزام دفاعي بدرجة أكبر، فهو يبالغ في الاهتمام بالهجوم، سواء في طريقة اللعب أو في عناصر التشكيلة، ويعيبه عدم مساندة لاعبي الأطراف في الدفاع، مع تفرغ هنريكي ورودريجو للهجوم بدرجة كبيرة، وهو ما يرهق الظهيرين، وذلك مع ضعف القدرة التهديفية التي يمكن أن تغطي على قصور الدفاع.

ولعب العين بطريقة 4-2-3-1 وفق الشكل المعتاد، لكنه لم يقدم الأداء المعروف في الشوط الأول، وتم تغيير الشكل إلى 4-1-4-1 في الشوط الثاني، وهو ما أسهم في تحسن شكل الأداء الهجومي وتحقيق الفوز، وذلك من خلال قوة الهجمات وليس كثرتها، لأن العبرة تكون بالفعالية وليس بعدد الهجمات، وإن كان الفريق عانى بسبب عدم تنفيذ الضغط على لاعبي الإمارات من الأمام مثلما كان يفعل فريق العين من قبل في ظل ابتعاد الكثير من اللاعبين عن مستواهم. (دبي- الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا