• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مباراة «الفرص الضائعة» بين النصر والجزيرة بسبب «الحل الخطأ»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 مارس 2014

كانت مباراة النصر والجزيرة مواجهة في «الفرص الضائعة» فقط، ويعود السبب في ذلك إلى اختيار اللاعبين الحل الخطأ، وذلك في ظل عدم قدرة المهاجمين على التعامل مع الكرات المتاحة أمام المرمى للفريقين، سواء بالتسديد الضعيف أو غير الدقيق، وذلك رغم عدم وجود الضغط الدفاعي المكثف من لاعبي الفريقين، وهو ما حدث من علي مبخوت، مهاجم الجزيرة، ومعه كايسيدو، وأيضاً من هولمان وحسن محمد في النصر.

وكان الجزيرة هو الأفضل في فترات كثيرة من المباراة، وإن تحسن مستوى الفريقين في الشوط الثاني، لكن المشكلة كانت في عدم رغبة «العميد» ومدربه يوفانوفيتش في البحث الجاد عن الفوز، وكأنه ارتضى مبكراً بالتعادل، وأظهرت تدخلاته ذلك، عندما دفع باللاعب حميد أحمد صاحب النزعة الدفاعية بدلاً من الحسين صالح الأكثر هجوماً، وأيضاً في الدفع باللعب سعود سعيد بدلاً من حبيب الفردان، بينما كانت مشاركة إبراهيما توريه مهاجماً بدلاً من المهاجم حسن محمد، ولو كانت لديه رغبة الفوز لاختلف الأمر.

ولعب النصر بطريقة 4-2-3-1، لكن المشكلة كانت في بطء ليما في وسط الملعب وتمريراته غير السليمة، رغم سرعة هولمان، كما لم يكن حبيب الفردان في أفضل حالاته، وأيضاً يحتاج حسن محمد إلى تطوير التحركات الهجومية لتشكل خطورة على مرمى المنافسين، وهو ما أفقد الفريق قوته الهجومية المطلوبة، في حين كان الدفاع في حالة أفضل مكنته من الحفاظ على شباكه أمام محاولات لاعبي الجزيرة، لكن بالطبع لا يكفي أن تلعب حتى لا تخسر.

ولعب الجزيرة بقيادة الإيطالي والتر زنجا بالشكل الخططي 4-4-2 التي تتحول إلى 4-2-3-1 بعودة علي مبخوت للعب خلف كايسيدو، لكن «الفورمولا» خسر جهود عبدالعزيز برادة مبكراً في الدقيقة 14 بسبب الإصابة، وقبلها كان برادة يلعب خلف مبخوت وكايسيدو وفق طريقة 4-3-1-2، ولكن تطوير الأداء الهجومي ظل قاصراً أمام قوة الدفاع، خاصة في ظل عدم وجود الإيقاع السريع في الأداء، أو الكثافة العددية التي تشكل ضغطاً على لاعبي الدفاع، كما غابت المجازفة الهجومية من اللاعبين أو المدربين أيضاً خوفاً من الخسارة. (دبي- الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا