• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

غياب الروح مشكلة «الإمبراطور»

تألق «الثلاثي» يحسم مواجهة الوحدة والوصل بسهولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 مارس 2014

كان تألق ثلاثي القوة الهجومية في الوحدة إسماعيل مطر ودياز وتيجالي السبب الأول في تحقيق الفوز على الوصل 3- 1، وذلك في ظل قدرة مطر على قيادة الفريق وعمل المساندة والإسهام في الاستحواذ، وأيضاً تسجيل الأهداف، وكذلك قدرة دياز على المرور والاختراق من بين المدافعين، مع تميز قدرة تيجالي في التسجيل بأكثر من طريقة، وإن كان ذلك تحقق في ظل استسلام «الإمبراطور» للخسارة سريعاً، لكنه لا يقلل من هذه القدرات المتميزة.

لعب «العنابي» بعدة تشكيلات خططية، وذلك من خلال طريقة 4-2-3-1 بوجود عبد الله النوبي وهرماش في الارتكاز، وتحرك توفيق عبد الرزاق ومطر على الجانبين، وبينهما دياز خلف تيجالي، ويتغير ذلك إلى 4-3-2-1 بانضمام توفيق إلى ثنائي الارتكاز وتحرك مطر ودياز خلف تيجالي رأس الحربة، وساعد على ذلك وجود مرونة خططية لدى اللاعبين، من بينهم أيضا عيسى سانتو صاحب القدرات الدفاعية والهجومية المتميزة.

وظهر الوحدة في حالة من التناغم والتجانس في اللعب كوحدة واحدة، مع قدرة اللاعبين أصحاب الخبرات على قيادة الأداء الخططي الجماعي بوجود مطر ودياز في الهجوم والكمالي وحسين فاضل وسانتو في الدفاع، مع زيادة تجانس هرماش مع المجموعة، وهو الأمر الذي جعل الدفاع متماسكاً والهجوم أكثر فاعلية وإيجابية عن فترات أخرى سابقة، وهو ما كان له دوره في تغيير الشكل الخططي أكثر من مرة خلال اللقاء بسهولة.

ولعب الوصل بالرسم الخططي 4-4-2 أو 4-4-1-1 من خلال رباعي الوسط علي سالمين وعبدالله مال الله، وعلى الطرفين فهد حديد ودوندا، وفي أحيان أخرى أوليفيرا خلف سعيد الكثيري، لكن مشكلة «الإمبراطور» الحقيقية أنه لا يمكن أن تشعر معه بالروح القتالية أو وجود التجانس بين لاعبيه في الأداء الجماعي، وتشعر مع الفريق أنك جمعت مجموعة من اللاعبين من عدة فرق لخوض المباراة، فلا رابط بين اللاعبين من الناحيتين الفنية أو الذهنية. وتبقى الرغبة في حسم الصراعات الثنائية بين أي لاعب من الوصل ولاعب من الفريق المنافس، سواء الوحدة أو غيره في مصلحة المنافسين على حساب لاعبي الوصل، ومن المؤكد أن التغييرات الفنية الكثيرة لعبت الدور الأكبر في «تشتت» اللاعبين بين فكر كل مدرب وطريقته، وهو ما أفقد الفريق هويته هذا الموسم، بالإضافة إلى ضعف مستوى اللاعبين الأجانب، سواء بوتش أو دوندا أو خوليو، الذي لم يشارك، أو أوليفييرا، الذي ابتعد عن المستوى المعروف عنه عندما كان في الجزيرة.

ولم يقدم الوصل أمام الوحدة أي شيء في النواحي الخططية، وهو أمر يؤكد أن المشكلة ليست مشكلة المدرب فقط، ولكن المشكلة في الفريق كله، ولذلك لم يحقق تغيير المدربين أي مكسب فني، وحاول المدرب الوطني سليم عبد الرحمن عمل شيء، لكن قدرات اللاعبين لم تساعده، فقد أشرك إبراهيم العلوي بدلاً من محمد جمال وماهر جاسم بدلاً من عبدالله مال الله، وبوتش بدلاً من فهد حديد، لكن الأمر لم يتغير حتى النهاية. (دبي- الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا