• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

نقطة تحول

«قائم» يصنع «المفاجأة المذهلة»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 مارس 2014

أمين الدوبلي (أبوظبي)

شهدت الجولة الحادية والعشرون لدوري الخليج العربي لكرة القدم، عدداً من اللحظات الحاسمة التي شكلت ملامح نتائج المواجهات السبع، والتي يمكن وصفها بنقاط تحول في مسار المباريات، في لقاء الإمارات والعين برأس الخيمة مثلت الدقيقة 66 التي سجل فيها أسامواه جيان الهدف الثاني لـ «الزعيم» نقطة التحول الرئيسية، خاصة أن «الصقور»، لم يهنأ بهدف التعادل الذي سجله قبلها بـ 3 دقائق فقط، ورغم محاولات «الأخضر» العودة مرة ثانية، إلا أن كل هجماته تحطمت على أقدام المدافعين.

وفي مباراة الأهلي والشارقة، قلب طرد شاهين عبدالرحمن مدافع «الملك» المشهد تماماً، وأخل بتوازن «النحل»، رغم أن «الفرسان» كان يلعب بعشرة لاعبين، بداية من الدقيقة 21، بعد طرد مدافعه سالمين خميس، لأن كوزمين أجرى تبديله التكتيكي لضبط الإيقاع في المنظومة الدفاعية، بإشراك وليد عباس بدلاً من هوجو، وغلق منطقة العمق الدفاعي، بعكس الشارقة الذي فقد التوازن، وبالتالي استقبل الهدف الثاني عن طريق جرافيتي في الدقائق الأخيرة.

وفي مباراة الشعب وبني ياس، كان طرد عيسى محمد مدافع «الكوماندوز» بمثابة الانقلاب في مجريات اللقاء، بداية من الدقيقة 60، حيث إنه رغم تعادل أصحاب الأرض بعد 4 دقائق، إلا أن الأداء تأثر بالنقص العددي في ربع الساعة الأخير، بعد أن استنفد اللاعبون كل طاقتهم، مما أتاح الفرصة أمام نواف مبارك لتسجيل هدف التقدم في الدقيقة 88، ولم يستطع «الكوماندوز» العودة للقاء، بعد ذلك نظراً للتفوق العددي لـ «السماوي».

وبالانتقال إلى لقاء الظفرة وعجمان، نجد أن الهدف الثالث الذي سجله بوريس كابي في مرمى «فارس الغربية» في الدقيقة 63 شجع لاعبي الظفرة على الاندفاع إلى الأمام من أجل إدراك التعادل، وفتح المساحات الخلفية للفريق حتى نجح منصور عباس في تسجيل الرابع، وإنهاء المباراة تماماً لمصلحة «البرتقالي».

وجمع أغرب لقاءات الجولة بين دبي والشباب على ملعب «أسود العوير»، وكانت الدقيقة السابعة نقطة التحول الرئيسية، والتي تصدى فيها القائم الأيسر لدبي لتسديدة عيسى عبيد، لأنه في حالة تسجيل «الأخضر» الهدف المبكر كان سيختلف السيناريو لمصلحة «الجوارح» وصيف الدوري، كما أنه في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، عاد القائم ليمنع هدفاً آخر للشباب عن طريق حيدروف ليخرج القائم بطلاً للقاء ويهدي النقاط إلى «أسود العوير».

وفي لقاء الوحدة والوصل، كانت الدقيقة 75 التي سجل فيها تيجالي الهدف الثاني لـ«العنابي» نقطة التحول الرئيسية، لأن الهدف أصاب الضيوف باليأس، وأفقد الفريق توازنه، مما أسهم في فتح المساحات ليستغلها إسماعيل مطر في تسجيل الهدف الثالث.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا