• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تعاني من أمراض تغير الجو

قسم الأطفال في مستشفى صقر يستقبل 60 حالة يومياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يناير 2014

رأس الخيمة (الاتحاد)- استقبل قسم الأطفال بمستشفى صقر منذ بداية نوفمبر الماضي حتى يناير الحالي وبشكل يومي ما يقارب 60 حالة يوميا كأمراض تتعلق بتغير الجو، تنوعت بين التهاب في الرئة ونزلات البرد وغيرها من أمراض الشتاء، وفق مصادر في القسم.

وأوضحت المصادر أن ارتفاع عدد الأطفال الذين استقبلهم قسم الطوارئ والحوادث في المستشفى مؤخرا، كان بسبب معاناتهم من الأمراض الشتوية المتكررة، التي عادة ما ترفع عدد مراجعي المستشفيات هذا الوقت من العام، موضحين أن عدد مراجعي القسم من الأطفال، قد يصل أحيانا إلى 200 حالة مرضية، بحسب العوامل والظروف المرتبطة بالإجازات المدرسية، واختلاط الأطفال بـ بعضهم البعض.

ونصح أطباء أسرة ومتخصصون في أمراض الأطفال بمراكز الرعاية الصحية الأولية ومستشفيات رأس الخيمة الأسر بضرورة إتباع وسائل الوقائية والرعاية الطبية لفئة الصغار وكبار السن واتخاذها خلال فترة الشتاء التي تزداد فيها نسبة أمراض الجهاز التنفسي والتهاب الرئة.

وحذر هؤلاء الأطباء من أن هذه الفترة تعد من الفترات الانتقالية، التي تختلف فيها درجات الحرارة والطقس بوجه عام على مستوى مناطق الدولة، موضحين أن هناك فئة من الأطفال لا توجد لديهم مناعة كافية ضد تلك الأمراض الموسمية المعدية. وبين الدكتور مصطفى اللحام اختصاصي عام وطبيب أسرة برأس الخيمة أن أكثر الفئات السنية عرضة لأمراض الشتاء هم صغار السن وكبار السن فوق عمر 60 عاماً، وأصحاب الأمراض المزمنة مثل مرضى السكر وضغط الدم والأشخاص الذين قاموا بعمليات زراعة الأعضاء. وأضاف أن معظم أمراض الشتاء تنتج عن التهابات فيروسية تصيب الجـهاز التنفسي العلوي، وتلعب تقلبات الجو دورا هاما في انتشارها، وتسمى هذه الأمراض لدى العامة بأمراض البرد أو أمراض الشتاء، مثل الحمى والزكام والسعال والتهاب البلعوم والتهاب القصبات الهوائية موضحا أن الجهاز التنفسي العلوي يتكون من الأنف والحلق، وأن هذه الأمراض عادة ما تنتقل من شخص إلى آخر بواسطة التلامس المباشر سواء باليد أو العطس. وأشار إلى أن الحرص على تطعيم الأطفال ضد أمراض الطفولة حسب المواعيد المقررة من قبل وزارة الصحة يقلل من أعراض الإصابة، كما يساهم الحرص على النظافة الشخصية ونظافة السكن وعدم المشاركة في استخدام الأدوات الشخصية مع الآخرين وأيضاً التغذية السليمة والحرص على تناول وجبة الفطور وتناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن كالخضراوات الطازجة والفواكه والابتعاد عن مخالطة المرضى واستعمال أدواتهم. ويساهم عدم التعرض للتيارات الهوائية خاصة بشكل مفاجئ في التقليل من المرض وممارسة الرياضة البدنية بانتظام تقاوم الضغوط النفسية التي تضعف من مقاومة الجسم وأخذ قسط كاف من الراحة والنوم وعدم السهر و عدم التدخين بكافة أنواعه أو التعرض لدخان المدخنين وهو ما يسمى بالتدخين السلبي أو التدخين بالإكراه، موضحا أن العلاج المناسب لمثل هذه الحالات هو الإكثار من شرب السوائل الدافئة كالشوربة والزنجبيل والشاي الأخضر وأعشاب البابونج و الميرامية و استنشاق بخار الماء وأخيرا الغرغرة بالماء الدافئ والملح.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض