• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

نائب رئيس «ديبولد» لـ«الاتحاد»:

أجهزة صراف آلي من دون شاشة وتتفاعل بالصوت والصورة في بنوك الإمارات قريباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يونيو 2016

حسام عبدالنبي (دبي)

يغير مفهوم «الخدمة الذاتية» الذي بدأت بعض البنوك في تطبيقه من نمط تعامل العملاء وأداء الخدمات المصرفية في البنوك، حسب حبيب حنا، نائب الرئيس والمدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة «ديبولد»، والذي توقع في حوار مع «الاتحاد» صورة مغايرة للبنوك في القريب العاجل تتمثل في دخول العميل لفرع البنك في أي وقت وإصدارة «ذاتياً» بطاقة الصراف الآلي ودفتر الشيكات الخاص به عبر جهاز الصراف الآلي.

وقال: إن البنوك في الإمارات ستشهد قريباً أجهزة الصراف الآلي من دون شاشة، حيث يمكن للعميل استخدام تطبيق عبر هاتفة الذكي (ليصبح لوحة المفاتيح وشاشة الصراف الآلي) لبدء المعاملات المصرفية من أي مكان، ومن ثم يكمل المعاملات مثل سحب النقود من خلال جهاز الصراف الآلي في أقل من 10 ثوانٍ، موضحاً أن أجهزة الصراف الآلي ستقوم خلال شهور ومن تلقاء نفسها بعملية الإيداع وإعادة التدوير في نفس الوقت، بحيث يتم استخدام المبالغ النقدية المودعة في ماكينة الإيداع بالبنك في تزويد ماكينة السحب النقدي بالمبالغ اللازمة من دون الحاجة إلى اللجوء لشركات متخصصة في تعبئة الماكينات وتزويدها بالنقود.

وأشار حنا، إلى أن الجيل الجديد من جهاز الصراف الآلي سيؤدي وظائف الأجهزة التقليدية وإتمام المعاملات بطريقة تفاعلية بصرية مع تقديم خدمات الاستقبال والإرشاد لعملاء البنوك، لافتاً إلى أن طريقة إدخال البطاقات الإلكترونية إلى قارئ البطاقات في جهاز الصراف الآلي ستكون مختلفة، حيث ستتم بالعرض بدلاً من إدخالها بالطول حالياً ما يمنع جميع الأشكال المعروفة لأجهزة الاحتيال الإلكتروني من قراءة المعلومات الواردة في الشريط المغناطيسي للبطاقة ومن ثم سرقة بياناتها. وقال حنا: إن الشركة في إطار حرصها على تقديم تجربة فريدة ومميزة للعملاء من المؤسسات المالية والمستهلكين، استحوذت خلال شهر نوفمبر الماضي، على شركة (Wincor Nixdorf) بهدف إنشاء شركة عالمية رائدة في مجال الخدمات الذاتية للقطاع المالي وأسواق التجزئة، موضحاً أن الشركتين تعملان بشكل مستقل حالياً وستظلان متنافستين في السوق وستواصل «ديبولد» تقديم الدعم لعملائها إلى حين اكتمال إنشاء الشركة الجديدة قبل نهاية العام الحالي. وأكد حنا أن شركة «ديبولد» ستعمل على زيادة وجودها في الشرق الأوسط من خلال توفير تكنولوجيا يمكن الاعتماد عليها، والتسليم السريع، إلى جانب الابتكار التعاوني مع البنوك لإعادة تعريف تجربة الفرع المثالي، مضيفاً أن المقصود بتجربة الفرع المثالي هي أن يكون فرع البنك نموذجياً، بمعنى أن يقدم جميع الخدمات المصرفية اعتماداً على التكنولوجيا ما يمكن العميل من إتمام جميع العمليات المصرفية التي يوفرها الفرع بطريقة ذاتية، وبخاصة إصدار بطاقات الصراف الآلي ودفاتر الشيكات التي لايمكن الحصول عليها بطريقة ذاتية في الوقت الحالي. وأشار إلى أن أجهزة الخدمة الذاتية، والصراف الآلي لدى الشركة تعد أحدث ما في السوق العالمي، حيث توفر مزايا تختلف عن الأجهزة التقليدية مثل خدمة الإيداع وإعادة التدوير في نفس الوقت، بحيث يتم استخدام المبالغ النقدية المودعة في ماكينة الإيداع في البنك في تزويد ماكينة السحب النقدي بالمبالغ اللازمة من دون الحاجة إلى اللجوء لشركات متخصصة في تعبئة الماكينات وتزويدها بالنقود، منوهاً إلى أن من المزايا الأخرى لأجهزة الصراف الآلي التي توفرها الشركة أنها توفر أدنى معدل انسداد، بمعني أن فرصة احتجاز المبالغ المسحوبة في داخل الماكينة تكاد تكون معدومة، ما يؤدي إلى زيادة ثقة المستهلكين عبر توفير قنوات وتجارب أكثر إيجابية في التعامل مع أجهزة الصراف الآلي.

وفيما يخص البرمجيات والخدمات الجديدة المتوفرة في أجهزة الصراف الآلي، أجاب حنا بأن شركة «ديبولد» استحوذت في العام الماضي على شركة «فينيكس» شركة البرمجيات الرائدة عالمياً، ما مكنها من التحول من شركة مصنعة لأجهزة الصراف الآلي إلى شركة رائدة في الخدمات ومبرمجة أيضاً. وقال: إن الشركة توفر حالياً ثلاثة أنواع من البرمجيات أولها «فيستا»، وهو عبارة عن تطبيق عبر الموبايل يوفر إمكانية إتمام المعاملات التي تتم من خلال لوحات المفاتيح وشاشات أجهزة الصراف الآلي في البنوك، بشكل ذاتي من خلال الموبايل، وبحيث تتم تجربة التعامل مع الصراف الآلي من خلال شاشة الموبايل وبما يناسب جميع الشبكات التي لديها أنواع مختلفة من الأجهزة.

وأضاف أن البرنامج الثاني «كوماندر» لديه النماذج التي تعطى قرارات استثمارية أفضل لشبكات الصراف الآلي، ومراجعة الحسابات التفصيلية لتقارير مهندس الحقل، والتأكيد على شروط الامتثال، وإدارة الصيانة والتحديث، وتالياً يمكن أيضاً تقليل تكاليف التسويق، ورفع الجهود عبر البيع، مع قدرتها على تقديم حملات لعموم المستهلكين أو لمستهلكين مستهدفين على أجهزة الصراف الآلي، لافتاً إلى أن البرنامج الثالث هو«إكسبريشن» ولديه القدرة على نسخ قدرات المعاملات ووظائف الصراف التقليدية وإتمام المعاملات بطريقة تفاعلية بصرية وتقديم خدمات الاستقبال والإرشاد لعملاء البنوك. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا