• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

انتخابات هادئة لدورة 2016 - 2020

4 وجوه جديدة تفوز بعضوية مجلس إدارة اتحاد السلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يونيو 2016

علي معالي (دبي)

دخلت 4 وجوه جديدة عضوية مجلس إدارة اتحاد السلة الجديد في دورته الانتخابية 2016 - 2020، وذلك في الانتخابات التي جرت مساء أمس الأول بمقر الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بدبي، والأربعة هم أسامة قرقاش مرشح النادي الأهلي، وفريد القيواني (النصر)، وحسن المطوع (الشباب)، إضافة إلى ميثاء مصبح بن ضاوي، لينضموا إلى الأعضاء القدامي محمد عبدالله الحاد «الوصل»، وعبداللطيف الفردان «الشارقة»، وخالد الهنائي «الوحدة»، وسالم راشد النقبي «الخليج»، وكان اللواء «م» إسماعيل القرقاوي قد حسم مبكراً منصب رئاسة الاتحاد لدورة انتخابية خامسة بالتزكية.

وكان الثلاثي خالد الهنائي وسالم راشد النقبي وفريد القيواني حصلوا على العلامة الكاملة من أصوات الجمعية العمومية بـ 13 صوتاً لكل عضو، في حين حصل أسامة قرقاش على 12 صوتاً، وعبداللطيف الفردان وحسن المطوع على 11 صوتاً، ومحمد عبدالله الحاج على 8 أصوات، وميثاء مصبح بن ضاوي على 6 أصوات.

وصوّت في الانتخابات 13 نادياً، وأشرف على العملية الانتخابية عبد العزيز علي الحصان رئيس قسم الأندية والرياضة للجميع بالهيئة، وعبدالعزيز الجنيبي من العين، وسالم سعيد الكثيري من بني ياس.

من جانبه، ناشد اللواء إسماعيل القرقاوي رئيس الاتحاد، القائمين على الرياضة في أبوظبي بشكل عام، ومسؤولي كل من أندية العين والجزيرة وبني ياس بضرورة الإبقاء على اللعبة، مؤكداً أن ما أشيع مؤخراً بتجميد نشاط السلة ببعض الأندية بداية من الموسم المقبل يعتبر كارثة ستصيب اللعبة في مقتل على المستوى المحلي، مشيراً إلى أن تقليص عدد الأندية الممارسة للعبة سيكون له تأثير سلبي على مستوى المنتخبات، وسوف يسهم في تراجع اللعبة بعد أن قفزت إلى الأمام خلال السنوات الأخيرة بدليل الإنجازات التي تحققت على الصعيدين المحلي والخليجي بالنسبة للأندية والمنتخبات.

وطالب القرقاوي الهيئة بضرورة التدخل وحث الأندية المعنية على البقاء على اللعبة، كما طالبها بمزيد من الدعم المادي، وتوفير مزيد من الملاعب لخدمة اللعبة والمنتخب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا