• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الشارقة تكرّم إسماعيل عبدالله عن مسيرته المسرحية

ليلة بكى فيها ابن خورفكان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 مارس 2015

محمود عبد الله (الشارقة)

نظمت إدارة الثقافة والإعلام في قصر الثقافة، مساء أمس الأول، في إطار النسخة الخامسة والعشرين لأيام الشارقة المسرحية احتفالية استثنائية لتكريم شخصية الأيام، التي نالها الكاتب المسرحي إسماعيل عبد الله. قدّم للاحتفالية التي حظيت بحضور لافت للنخب من مثقفين وفنانين وجمهور كبير من الإمارات ودول مجلس التعاون، الدكتور محمد يوسف، مستهلاً الجلسة بعرض جميل وشاعري عن الشخصية المحلية المكرّمة تحت عنوان «إسماعيل الجروح» بقوله: «كم أنت جميلة يا جبال خورفكان وأنت ترسلين لنا كاتباً مسرحياً شامخاً مثل جبالك، والذي نهل منك التراث والعادات والتقاليد، إسماعيل يشمر عن ساعديه وأجنحته الكثيرة ساعدته على ثبات الأفق في مسرحه وأفكاره، فكان الراحل محمد إسماعيل ظله الجميل بالإبداع، والراحل أحمد راشد ثاني خياله في المسرح الشعري، وبقية الحلقة من متحمسي خورفكان الإبداع، لقد كان إسماعيل موالاً تجاوز صوته حدود الوطن، لذا فنحن نعتز به خليجياً وعربياً كقامة وسنديانة مسرحية شامخة بالتحدي والمثابرة والإبداع».

ثم جاء دور إسماعيل عبد الله، الأمين العام ورئيس مجلس أمناء الهيئة العربية للمسرح منذ عام 2008، رئيس جمعية المسرحيين منذ 2007، ليقدّم شكره وامتنانه لمدير إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام أحمد بورحيمة، الذي فكّر وساهم ودعم هذا اللقاء، معتبراً تكريمه شرفاً للمسرح الإماراتي. ثم انطلق ليحكي أولاً عن تكريمه الذي تمنّى لو أنّه تأخر قليلاً حتى أقدم للمسرح في الإمارات ما أستحق عليه شرف التكريم في تظاهرة أيام الشارقة، وقال: أجد في هذه الليلة فرصة لكي أجدد العهد للأب والراعي وقائد مسيرة التنوير الثقافي في العالمين العربي والإسلامي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، نجدد له العهد كمسرحيين أن نكون شموعاً وجذوة النّور في مواجهة قوى الظلام التي تريد أن تطمس هويتنا. لكننا بالمسرح سنواجههم وسننتصر.

وتناول إسماعيل عبد الله أهم المحطات المفصلية في حياته الابداعية، زماناً ومكاناً وحالات وشخصيات، كانت على التوالي: صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، جدّه، أمّه، زوجته، وكذلك الأمكنة: الكويت، خورفكان، جامعة الإمارات، حيث ساهمت في تأسيس فرقة المسرح الحر في حرمها، جمعية المسرحيين، تلفزيون أبوظبي، الهيئة العربية للمسرح.

واختتم عبد الله حديثه بلحظة إنسانية بكى فيها، وهو يستذكر شقيقه الراحل محمد عبد الله إسماعيل، شريكه الأول في مشواره الفني، رفيق دربه في المسرح والكتابة، وتأسيس مسرح خورفكان، والفنان صاحب الابتسامة الحاضرة دوماً.

أجمعت المداخلات والشهادات على تفرد المكرّم إسماعيل عبد الله، في فن الكتابة المسرحية، والمساهمة بارتقاء المسرح في الإمارات، والذي نجحت اجتهاداته وإنجازاته في تغيير ملامح خريطة المسرح المحلي، بعد أكثر من 30 نصاً مسرحياً، والعديد من المبادرات لدعم المسرح الخليجي والعربي.

     
 

بارك الله فيكم

شكرا لكل من كرم هذا الرجل اسماعيلى عبد الله وشكرا لكل من كتب عنه وبخاصة هذا الموضوع في الاتحاد الرائعة دوما

رشيد علي فضل الله | 2015-03-21

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا