• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في ندوة تطبيقية أعقبت عرض المسرحية

أبعاد فلسفية ونفسية ناقصة..

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 مارس 2015

محمد عبدالسميع (الشارقة)

عقب عرض مسرحية «غناوي بن سيف»، أقيمت جلسة نقاشية أدارها الدكتور محمد الحبسي، استهلها بالإشارة إلى

أن المسرحية تطرح العديد من الأبعاد الفلسفية. وتساءل: هل الأبناء هم المحملون بأخطاء الآباء؟.

وفي المداخلات أثنى طالب الشهري على العمل، وقال غانم محمد: إن فكرة توارث الأخطاء من الآباء إلى الأبناء، ليست عميقة وكان يجب اختيار نص أكثر عمق. ويرى عبد الناصر أن السينوغرافيا فيها مشكلة لتعدد الأزمنة.

وقال مُضر رمضان: كان واضحاً أن العرض ينتمي لمسرح الهواة أكثر من انتمائه لمسرح المحترفين. وتحدث علي فاضل عما سماه الحالة اللونية، في حين أشار زكريا العباد إلى أن لهجة العرض صعبة في الوصول للمتلقي.

عبدالله صالح مؤلف ومخرج العمل، رد على المدخلات قائلاً: كتبت هذا العمل قبل 15 عاماً. وأضاف صالح: أي إنسان في مجال الإخراج يمكن أن يتناوله برؤية مختلفة، وأنا قدمت العمل برؤية إخراجية غير التي كتبتها.

وأشار صالح إلى أن المسرح الإماراتي ليس للمحترفين، لأنه ليس هناك احتراف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا