• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

منصة لإنشاء مواقع محمية من التجسس على مستخدميها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 مارس 2014

كشف فريق من المطورين وخبراء الحاسوب تابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT، عن منصة لبناء مواقع إنترنت وخدمات وتطبيقات للويب لا يمكن التجسس على خوادمها التي تضم بيانات مستخدميها.

وأوضح الفريق البحثي أن المنصة، التي أطلق عليها اسم «مايلار» Mylar تعمل على تشفير أي بيانات للمستخدمين يتم إدخالها إلى المواقع أو الخدمات أو التطبيقات القائمة عليها قبل تخزينها على الخوادم.

وأشار الفريق إلى أن البيانات المشفرة يتم تخزينها في الخوادم مع كلمة سر لا يعرفها إلا المستخدم، ولا يمكن استدعاء تلك البيانات بشكل غير مشفر إلا عن طريق كلمة السر، ويعمل الفريق على تطوير نظام لاستعادة كلمة السر في حال فقدانها.

ويستطيع مستخدمو خدمات ومواقع وتطبيقات الويب القائمة على منصة «مايلار» أيضا تحديد أجهزة الحواسب التي يمكن من خلالها استدعاء البيانات غير المشفرة من الخوادم، مما يجعل من اختراق الخوادم والتجسس على البيانات المخزنة عليها عملية غير ذات جدوى.ومن جانبها، أكدت رالوكا بوبا، خبيرة الحاسوب في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والمشاركة في تطوير المنصة، أن المستخدم لن يلاحظ أي فرق في تجربة الاستخدام عند التعامل مع خدمة أو موقع أو تطبيق يعمل بمنصة «مايلار».

وأضافت خبيرة الحاسوب، في تصريحات لمجلة Technology Review التابعة لمعهد ماساتشوستس التقني، أن الميزة التي سيحصل عليها المستخدم عند التعامل مع المواقع أو التطبيقات التي تستخدم منصة «مايلار»، هي عدم قدرة أي طرف آخر على الحصول على بياناته. وقالت رالوكا «إذا طلبت الحكومة من الشركة القائمة على خدمة إنترنت أو موقع إلكتروني أو تطبيق للويب البيانات الخاصة بمستخدميها فلن تحصل إلا على بيانات مشفرة، فخوادم الخدمات القائمة على مايلار ليس لديها القدرة على إعطاء بيانات غير مشفرة».

يذكر أن خبيرة الحاسوب وفريق المطورين يعتزمون عرض منصة «مايلار» خلال الشهر المقبل في مؤتمر NSDI ’14 التقني، المزمع إقامته بمدينة سياتل الأميركية، بهدف نشر الفكرة لحث الشركات والمطورين على حد سواء على استعمالها.

(ماساتشوستس – Aitnews)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا