• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

افتتاح القمة الفرنسية الأفريقية في مالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 يناير 2017

باماكو (أ ف ب)

شارك الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند أمس في باماكو في القمة الـ27 الافريقية الفرنسية، وألقى كلمته الوداعية للقارة الأفريقية التي لن يزورها مرة ثانية قبل نهاية ولايته في مايو المقبل. وقال الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا لدى افتتاح القمة بحضور 30 رئيسا افريقيا «كان فرنسوا أولاند الرئيس الفرنسي الذي أقام العلاقة الأكثر إخلاصا ونزاهة مع افريقيا بين الرؤساء الفرنسيين». وقبل أربع سنوات في 11 يناير 2013 أمر أولاند بالتدخل لوقف تقدم المسلحين المرتبطين بالقاعدة في شمال مالي وتهديدهم بالوصول الى باماكو.

وقال أولاند «ستبقى فرنسا دائما الى جانب مالي حتى إرساء السلام فيها وإلى ان تبسط سلطتها على كافة أراضي البلاد».

إلا أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الواجب القيام به لأن مناطق شاسعة من مالي لا تزال تفلت من سيطرة الدولة.

وأضاف أولاند «لم يعد الإرهابيون يسيطرون على أي أراض في مالي.. عادت الديمقراطية إلى البلاد وجرت الانتخابات وتحسن الاقتصاد والمصالحة جارية بفضل اتفاقات الجزائر».

وتابع «نجحت فرنسا وافريقيا معا في رفع التحديات وإعطاء دفع للعالم.. نجحت فرنسا وافريقيا معا في الأمم المتحدة في تحقيق أهداف تنموية دائمة ومعا نحمل رسالة لخفض انعدام المساواة في العالم».

وصفق الحضور بقوة للكلمة التي القاها أولاند.

ومن أبرز المشاركين في القمة هناك الرئيس التشادي ادريس ديبي الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي والحليف الاستراتيجي في محاربة المتشددين، ورئيس زيمبابوي روبرت موغابي، والرئيس الرواندي بول كاغامي الذي تتسم علاقاته بفرنسا بتوتر شديد.

وقد وصل الرئيس النيجيري محمد بخاري، والرئيسة الليبيرية ايلين جونسون سيرليف الرئيسة الدورية للمنظمة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، سوية من جامبيا حيث قاما بمحاولة وساطة جديدة لم تسفر عن نتيجة في الأزمة التي تجتازها البلاد بعد الانتخابات منذ أكثر من شهر.