• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تنص على تزويد المعارضة بمضادات جوية مع ربطها بأجهزة تعقب

خطة أميركية لدعم «الحر» وتغيير ميزان القوى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 مارس 2014

كشفت صحيفة «واشنطن بوست» أمس، عن خطة أميركية جديدة من 6 نقاط لدعمِ المعارضة السورية التي تراجعت ميدانياً خلال الأشهر الماضية، بينما أخفقت جولتا مفاوضات السلام اللتان عقدتها في إطار مؤتمر «جنيف-2» خلال شهري يناير وفبراير الماضيين. وتهدف الخطة بحسب الصحيفة، إلى زيادة الدعم السري لقواتِ المعارضة من خلالِ التدريبِ والتسليح بالإضافةِ إلى فرض المزيد من الإجراءاتِ للتأكد من الجهات التي تتسلم الدعم لمنع وصول الأسلحة للجماعات المتطرفة وخاصة تلك المرتبطة بـ«القاعدة». ويرى الخبراء أن الخطة الأميركية تأتي في سياق محاولة لتجاوز الإدارة الأميركية خيباتها في أوكرانيا وتغيير موازين القوى في سوريا بين المعارضة والنظام. كما يرى الخبراء أن هذه الخطة تشكل بديلاً آمناً لأي تدخل مباشر في النزاع السوري، قد يكلف الولايات المتحدة ما لم تعد تتحمله بعد حربي أفغانستان والعراق. ويركز البرنامج الجديد على تأهيل قوات الجيش الحر وتسليحها وعزلها عن باقي التنظيمات المتطرفة من خلال نقاط، تتمثل الأولى برفع عدد المقاتلين الذين سيتم تدريبهم شهرياً من 300 مقاتل إلى 600 وذلك في معسكراتٍ بالأردن ودولتين أخريين بالمنطقة. وتشرف المخابرات الأميركية المركزية على برنامِج التدريب، فيما تدرس الإدارة الأميركية إمكانية منح القوات الخاصة دوراً فيه، في ظلِ رفض المعارضة السورية لتحمل التبعات السياسية التي يسببها إشراف المخابراتِ المركزية على برنامجِ التدريب. وتقضي النقطة الثالثة في الخطة، بمنح مقاتلي المعارضة 5 مضادات للطائرات، شرط ربطها بأجهزة للتعقب بالإضافة إلى ضرورةِ تصوير أي عملياتٍ تستخدم فيها.

وتنص الفقرة الرابعة في البرنامج على التحقيق في طبيعةِ الملتحقين بقواتِ المعارضة خلال وبعد التدريب لتجنب تجنيد أي مقاتلين متطرفين، خاصة جماعات «أحرارُ الشام» و«جبهة النصرة» و«الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروفة بـ«داعش». خامساً، تهدف الخطة إلى توحيدِ الجهودِ وتفادي الخلافاتِ بين مجموعة «أصدقاءِ الشعب السوري»، وهي خلافات يقول التقرير إنها تسببت في وقوعِ بعض المساعدات الموجهة للمعارضة في أيدي مقاتلي تنظيم «القاعدة»، فيما يبقى الدور التركي مجهولًا بسبب تسهيلِ أنقرة لمرورِ المقاتلين الأجانب نحو سوريا. وتعنى النقطة السادسة والأخيرة في الخطة، بإعادة الأمن إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، وذلك من خلال تقوية جهاز شرطة يتبع للمعارضة، وتدريب وحدات تكون مهمتها حماية الحدود، بالإضافة إلى فتح ممرات لدخول المساعدات الإنسانية. من جانب آخر، أفادت تقارير صحفية في ألمانيا أمس، عن صدور توجيهات من جماعات إسلامية متشددة لمقاتلين أجانب في سوريا بقطع رقاب المعتقلين حتى يثبتوا أنهم متطرفون مكتملون يخضون حرباً دينية مقدسة. وقالت مجلة «دير شبيجل» الألمانية في عددها الذي يصدر اليوم ، إن هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية)، أطلعت المكاتب التابعة لها على هذا الأمر الأسبوع الماضي. وأوضحت المجلة أن بعض الجماعات المتشددة المشاركة بالحرب الأهلية السورية، تعتقل أسرى من أعدائها في منازل تعرف بمنازل الذبح حيث يتكرر اقتياد المقاتلين المتطوعين الوافدين من الخارج لتعويدهم على القتل.

وتابعت المجلة دون أن تفصح عن مصادرها، أنه حتى المقاتلين المتطوعين البالغين 17 و18 عاماً، تصدر إليهم توجيهات بذبح الأسرى. (عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا