• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     

150 طفلاً يشاركون في مخيم البسمة للسكري برأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 مارس 2014

هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

انطلقت أمس في رأس الخيمة فعاليات مخيم البسمة السابع للأطفال المصابين بالسكري في الإمارات ومجلس التعاون الخليجي والدول العربية ودول شرق آسيا تحت شعار «أطفال أكثر نشاطا وحيوية مع السكري» والذي تنظمه منطقة رأس الخيمة الطبية والقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، وذلك في قاعة مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.

وأكد المشاركون في المخيم تراجع الإصابة بمرض السكري في دولة الإمارات إلى المركز العاشر عالمياً بعد أن كانت تحتل المركز الثاني في العام 2009 وفقا لتقرير الاتحاد العالمي للسكري وذلك جراء اعتماد الدولة للخطط والاستراتيجيات المدروسة الموجهة لمكافحة هذا المرض ومنع انتشاره.

وتستمر فعاليات المخيم مدة الأسبوع يتخللها مجموعة من البرامج التوعوية والصحية والترفيهية الموجهة إلى الأطفال المشاركين في المخيم والبالغ عددهم 150 طفلاً من مختلف الأعمار. وحضر فعاليات افتتاح المخيم العميد محمد النوبي محمد نائب قائد عام شرطة رأس الخيمة، والمشرف العام على المخيم ومدير عام شركة جلفار للسكري جوزيف سالدانا، والأطفال المشاركون والطاقم الطبي المخصص للإشراف على المخيم.

وأشار عبدالله أحمد النعيمي مدير منطقة رأس الخيمة الطبية في كلمته التي ألقاها خلال افتتاح المخيم إلى أن الهدف من تنظيم فعاليات مخيم البسمة للأطفال المصابين بالسكري هو تعليم الأطفال وتدريبهم كيفية التعامل مع المرض ووسائل التعايش معه، وتوجيه عددا من الأنشطة التي ستدرج ضمن فعاليات المخيم والمتمثلة بالورش التوعوية والطبية والتثقيفية المنفذة من قبل المختصين والمؤهلين في التعامل مع المصابين بهذا الداء. وأشار معالي الدكتور صلاح بن علي عبد الرحمن وزير حقوق الإنسان بمملكة البحرين إلى أن السكري يأتي ضمن 10 أمراض في العالم المسببة للوفيات وأكثرها انتشاراً، إلى جانب اعتبارها من الأمراض الخمسة الأوائل التي تراها منظمة الصحة العالمية، مشيراً إلى ضرورة توجه الدولة إلى وضع المرض ضمن قائمة برامجها وتوجهها وذلك في سبيل مكافحته والتقليل من انتشاره سواء المتعلق بالمصابين من الأطفال أو السكر للبالغين.

وتطرق إلى ذكر بعض من الممارسات الخاطئة التي تؤثر وبشكل سلبي على المصابين منها الناحية الغذائية وعدم ممارسة النشاط الرياضي، مشيرا أن شعار هذا المخيم الذي جاء بعنوان « أطفال أكثر نشاطا وحيوية مع السكري» يتعامل مع أحد عوامل الأخطار وهو قلة الحركة. ودعا الأهالي والمصابين إلى التوجه وممارسة النشاط الرياضي الذي يأتي لمكافحة المرض وكذلك أمراض القلب والسمنة وغيرها من الأمراض.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض