• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

لا تهتم بترتيب اسمها على «أفيش» الأفلام

نجوى فؤاد: لا أمانع في مشاركة جيل الشباب أعمالهم السينمائية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 مارس 2014

محمد إبراهيم (القاهرة)

تنتمي الراقصة المعتزلة نجوى فؤاد إلى جيل العصر الذهبي، فهي مازالت تتمسك في جميع أعمالها الفنية بقيمة الدور، وما سيضيفه في مشوارها وتاريخها الفني، حيث أدت خلال مسيرتها الفنية أدواراً سينمائية متعددة ومختلفة، ومؤخراً عادت للسينما من خلال مشاركتها في فيلم «الهاربتان» مع علا غانم، و«حلاوة روح» مع النجمة هيفاء وهبي.

وأكدت نجوى أن مشاركتها جيل الشباب في فيلم «حلاوة روح» يرجع إلى عدة أسباب، منها التعرف إلى دماء السينما المصرية الجديدة من الشباب، خاصةً أنها - حسب رأيها- من معجبات هيفاء وهبي وباسم سمرة.

وحول ظهورها كضيفة شرف في الفيلم، أشارت إلى أنه رغم مساحة دورها البسيط، الذي لا يتجاوز سبعة مشاهد، فإن قيمة العمل جعلتها توافق على المشاركة في الفيلم، ولم تعد تهتم بكتابة اسمها أو ترتيبه بين الأبطال المشاركين على «أفيش» العمل، نظراً لأن تاريخها الفني أكبر من ذلك، والجميع يعرف من هي نجوى فؤاد – حسب قولها.

وتقول الراقصة المعتزلة، إنها ترفض الجلوس في المنزل مثل «خيل الحكومة» - حسب وصفها - خاصةً أنها تدرك أن ما يُعرض عليها من أعمال فنية، لابد أن يكون مناسباً لسنها وقدراتها التمثيلية، وفيما يخص دورها في فيلم «الهاربتان»، تشير إلى أن دورها ينحصر في كيفية تربية ابنتها بطريقة صحيحة، والحفاظ عليها من الانحراف والوقوع في الخطأ، ولكنها تفشل في تربية ابنتها التي تتورط في جريمة قتل، وتهرب لحين إثبات براءتها.

وأبدت نجوى أسفها، لبعض الظواهر السالبة التي اقتحمت عالم السينما المصرية، حيث قالت إنها أصبحت تدار بمنطق الشللية و«التربيطات» والعلاقات الجيدة مع المنتجين، والمخرجين، ولكن ليس معنى هذا أن السينما فقدت احترامها، فمازال هناك كتّاب ونجوم وصنّاع فن حقيقيون، لكنهم قلائل في هذا العصر.

وفي رأيها أن السينما حالياً تمر بمرحلة فقدان توازن لوجود مشاكل أمنية أثّرت على صناعة السينما، بجانب عزوف المواطنين عن دخول السينما خوفاً من وقوع حوادث أو تفجيرات لدور العرض من القوى المتشددة، إضافة إلى الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها المصريون، والتي أصبحت كارثية على الفن، فالمواطن أصبح يدخر أمواله لتوفير احتياجات الأسرة أفضل من شراء تذكرة سينما لمشاهدة فيلم.

لكنها تؤكد أن الحل لعودة السينما إلى سابق عهدها، هو نزول الفنانين الكبار بأفلامهم إلى السباق السينمائي، وعدم قلق المنتجين من الخسارة المادية، بجانب الاستمرار في تقديم بطولات جماعية لاكتشاف مواهب تمثيلية بالساحة الفنية، وأيضاً لابد من ضخ دماء جديدة من كتّاب ومنتجين، حتى نستطيع إنقاذ الفن خلال المرحلة المقبلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا