• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

جيش الأسد يقصف بعنف مواقع المعارضة في اللاذقية ويمطر حلب ودرعا وحماة وإدلب بالبراميل المتفجرة

مقتل 20 سورياً بينهم طفل مذبوح وجثة مقطوعة الرأس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 مارس 2014

لقي 20 سورياً حتفهم بنيران القوات النظامية أمس، بينما شن الجيش الحكومي والميليشيات المتحالفة معه قصفاً شرساً بالبراميل المتفجرة والمدفعية على المواقع التي سيطر عليها مقاتلو المعارضة في ريف اللاذقية، حيث عثر على طفل مذبوح وجثة أخرى مقطوعة الرأس، تزامناً مع قصف مماثل استهدف ريف حماة وأحياء حلب. وفيما استمر القصف بالبراميل المتفجرة والاشتباكات على مناطق درعا جنوب البلاد وخان شيخون في إدلب، أكدت وزارة الكهرباء في دمشق، انقطاع التيار الكهربائي عن المناطق الوسطى والشمالية والساحلية والشرقية، جراء اعتداء على أحد خطوط التوتر العالي بالمنطقة الوسطى حيث يجري البحث عن موقع لعطب، مع استمرار العمل لتأمين مصادر بديلة لإعادة التيار إلى بعض المناطق التي انقطعت عنها التغذية، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية «سانا».

وقد شن الجيش النظامي وميليشياته قصفاً مدفعياً وجوياً بالبراميل المتفجرة على المواقع التي سيطر عليها مقاتلو المعارضة بريف اللاذقية، في إطار «معركة الأنفال» التي أطلقها الثوار منذ نحو أسبوعين مستهدفين المعقل الرئيسي لعائلة الأسد. وقالت وكالة الأنباء الرسمية، إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة وجهت ضربات نارية كثيفة مستهدفة تجمعات المجموعات «الإرهابية» المسلحة في جبل الكوز ومحيط النقطة 45 وكور علي وأطراف جبل النسر بريف اللاذقية الشمالي. وأفاد التقرير اليومي للهيئة العامة للثورة، بمقتل 9 عناصر من قوات النظام ليل السبت الأحد، خلال مواجهات مع الثوار في محيط مدينة كسب، بينما تعرضت قمة جبل الـ 45 لقصف عنيف من قبل قوات النظام بالبراميل المتفجرة، تزامناً مع استهداف مقاتلي المعارضة حي البهلولية الموالي للنظام بصواريخ جراد.

من جهة أخرى، لقي شخصان على الأقل حتفهما وأصيب آخرون جراء قصف شنه الطيران الحربي على حي بني زيد شمال غربي مدينة حلب. وذكرت التنسيقيات والهيئة العامة للثورة، أن مقاتلات سلاح الطيران التابع للنظام الحاكم قامت بقصف بالصواريخ والرشاشات الثقيلة على منطقة حلب القديمة، وسط اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي في ساحة الحطب بالمدينة القديمة نفسها. وأكد الناشطون سقوط قتيل باشتباكات مع قوات النظام ببلدة الفوعة بضواحي حلب. واستهدفت الطيران الحربي بالرشاشات الثقيلة على حي مساكن هنانو حلب، بينما لقي 3 أشخاص آخرين حتفهم برصاص قناص للقوات النظامية في حي بستان القصر الحلبي. كما استهدف الطيران الحربي المدينة الصناعية بحلب، ملقياً عليها 3 براميل متفجرة، تزامناً مع اندلاع اشتباكات بمحيط قلعة حلب، أسفرت عن مقتل شخص واحد على الأقل. من ناحيته، قصف الجيش الحر قوات نظامية متمركزة في الأكاديمية العسكرية بحلب.

وفي درعا، سجل الناشطون الميدانيون استشهاد طفل برصاص قناص للنظام أثناء لعبه أمام منزل أسرته بمدينة الشيخ مسكين بريف درعا، كما لقى مدني آخر مصرعه برصاص قناص لقوات النظام أيضاً، في درعا البلد. وفي طفس، لقي طفل حتفه جراء قصف بالبراميل المتفجرة على المدينة في وقت متأخر الليلة قبل الماضية، وذلك بعد ساعات من مجزرة شهدتها هذه المدينة في وقت سابق أمس الأول. في الأثناء، تجدد قصف القوات النظامية بالهاون، مستهدفاً الحي الشرقي في مدينة بصرى الشام بريف درعا. وشهدت مدينة نوى قصفاً شنه الطيران الحربي متسبباً بسقوط قتيل واحد على الأقل، تزامناً مع قصف عنيف ومكثف شنته مركبة شيلكا استهدف الأراضي الزراعية شرقي مدينة الحارة بريف درعا.

كما شن الطيران الحربي غارة جوية على الحي الجنوبي بريف درعا، ترافقت مع قصف الحي الغربي في مدينة نوى بالشمال الغربي بالبراميل المتفجرة. واستهدفت القوات النظامية المباني السكنية في مخيم درعا حيث اندلعت اشتباكات متقطعة على أطراف المخيم بين الجيشين الحر والنظامي. وذكرت وكالة «شهبا برس» المعارضة أن طريق السد في درعا شهد اشتباكات عنيفة. وفي دمشق وريفها، تعرضت بلدة تلفيتا والجبال المحيطة بها في منطقة القلمون بالريف الشمالي لدمشق، لقصف عنيف شنته القوات النظامية على مواقع للمعارضة مستخدمة المدفعية الثقيلة. بينما شهد حي جوبر الدمشقي استشهاد طفل يدعى يوسف حمراوي جراء إصابة ناجمة عن سقوط شظايا قذيفة هاون على المنطقة.

وتعرضت مناطق الريف الجنوبي لمدينة القنيطرة لقصف مروحي بالبراميل المتفجرة، ترافق مع قصف مدفعي عنيف استهدف القرى المحررة بالمنطقة نفسها، في حين سقط قتيل واحد على الأقل وعدد كبير من الجرحى جراء انفجار سيارة مفخخة عند مدخل مدينة تفتناز بريف إدلب

وشن الطيران الحربي قصفاً بالبراميل المتفجرة والرشاشات الثقيلة على مدينة خان شيخون. وكانت وزارة الكهرباء السورية أعلنت في وقت سابق أمس، انقطاع التيار الكهربائي عن المناطق الوسطى والشمالية والساحلية والشرقية في سوريا نتيجة اعتداء على أحد خطوط التوتر العالي بالمنطقة الوسطى. (عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا