• الأحد 02 رمضان 1438هـ - 28 مايو 2017م

حددث ثلاثة أسباب لوجودها

«مواقف»: لجنة خاصة لبحث تظلمات أصحاب المركبات المخالفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 مايو 2017

جمعة النعيمي (أبوظبي)

أوضحت اللجنة المختصة بالتظلم على مخالفات المواقف أن القانون يكفل لمتلقي المخالفة الاعتراض عليها، وأن الجمهور الذي يشتكي من وجود مخالفات على مركباتهم رغم وضعهم لتذكرة مواقف، يتعين عليه أن يعلم أن سبب المخالفة يكون إما بسبب عدم وضوح التذكرة أو انتهاء مدتها أو استخدام تذكرة المواقف الفرعية في المواقف الرئيسية.

وبينت أن الأشخاص الذين يقومون بالوقوف لساعات طويلة أمام المحال التجارية في المناطق السكنية تتم مخالفتهم، نظراً لعدم حمل مركباتهم تصاريح السكان وتقف في المواقف المخصصة للسكان بعد الساعة 9 ليلاً، حيث يتعرضون لقطر مركباتهم.

وأوضح محمد حمد المهيري نائب مدير مركز النقل المتكامل أن القانون كفل لمتلقي المخالفة الاعتراض عليها باللجوء إلى اللجنة المختصة، والتي تم تشكيلها خصيصاً للنظر في تظلمات بعض قائدي المركبات من المخالفات المرصودة بحقهم، مشيراً إلى أن الاعتراض على المخالفات خدمة مجانية، وأن الخطوات والإجراءات المتبعة للحصول على هذه الخدمة تتمثل في زيارة أحد مراكز خدمة المتعاملين- مواقف وهي: دائرة الشؤون البلدية والنقل في المقطع، مركز خدمة المتعاملين في مقر البلدية الرئيسي، مركز خدمة المتعاملين إلكترا، مركز الفلاح، مركز السوق المركزي، شركة أبوظبي التجاري للعقارات، مركز بلدية أبوظبي فرع المارينا مول، مركز بلدية أبوظبي فرع المشرف مول، مركز بلدية أبوظبي فرع البطين، إدارة المرور والدوريات، مركز الترخيص البحري الموحد، غرفة التجارة والصناعة ومركز اتصالات التجاري، ومن ثم تعبئة النموذج الخاص بطلب تظلم مع إرفاق صورة عن ورقة المخالفة.

ونوه المهيري إلى أن جميع طلبات التظلم على مخالفات المواقف يتم عرضها على اللجنة المختصة بهذا الأمر، حيث تقوم اللجنة بالنظر في كل طلب على حدة ثم تتخذ القرار المناسب قبل أن ترد على صاحب المعاملة من خلال رسالة نصية قصيرة على الهاتف المتحرك.

ودعا المهيري أصحاب المركبات غير الملتزمين إلى احترام القانون والتقيد التام بالضوابط والقواعد المنظمة للمواقف العامة في أبوظبي، والتحلي بالمسؤولية تجاه الآخرين ودعم الجهود التي تبذلها إدارة «مواقف» لترسيخ وتعزيز مفهوم المسؤولية المشتركة خدمة للمصلحة العامة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا