• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

مطلوب التوعية بمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري على المستوى العالمي

الغازات الدفيئة تهدد الكوكب بمزيد من التغيرات المناخية والبيئية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 مارس 2014

موزة خميس (دبي)

لأجل المزيد من العمل للقضاء على التحديات التي تواجه البيئة، ومن ضمنها الاحتباس الحراري، يتشارك العالم ساعة من الزمن لتحدي ممارسات أدت إلى تغيرات سيئة تضر بكوكب الأرض ومن عليه، وخلال هذه الساعة يتم إطفاء الطاقة الكهربائية، وتعتبر فعالية ساعة الأرض، التي احتفل بها العالم ودولة الإمارات منذ أيام، من المبادرات العالمية المهمة، للتصدي لخطر الاحتباس الحراري، والهدف الرئيسي من فعالية ساعة الأرض، هو الوصول إلى حلول عالمية لمواجهة خطر الاحتباس الحراري، ونحن هنا نتحد مع العالم كي نتوقف لساعة، من أجل التوعية بأهمية الوعي حول ظاهرة الاحتباس الحرارية واستخدام الموارد الطبيعية بطريقة أكثر وعياً.

يقول عمر المنصوري من المهتمين بالشأن البيئي: نحن نعيش على كوكب واحد، وبصمتنا البيئية العالمية أكبر مما يمكن لكوكبنا أن يحتملها، وفي العالم العربي وبشكل عام ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص، نواجه خطر تناقص مواردنا الطبيعية، التي تعتمد عليها حياتنا، ولكن نتطلع إلى مستقبل يعتمد بالكامل على الطاقة المتجددة، وذلك أمر ممكن، ومن خلال الالتزام الدولي الرسمي، والاستثمار في تطوير الطاقة البديلة مثل الطاقة الشمسية والهوائية وطاقة الأمواج وغيرها، بالإضافة إلى ترشيد استهلاك الطاقة، سيصبح مستقبل تديره موارد طاقة آمنة نظيفة وفعالة أمراً في متناول أيدينا.

التصدي لتغير المناخ

الإمارات، على حد قول المنصوري، لا تزال تتقدم بثقة نحو تطبيق مبادرات عدة تهدف إلى التصدي إلى تغير المناخ والبصمة البيئية، من خلال النظر في فعالية استهلاك الطاقة وبدائل الطاقة البديلة، بالإضافة إلى حماية التنوع البيولوجي، وعندما تتشارك مع العالم للتوقف عن استخدام الطاقة الكهربائية في توقيت واحد، إنما هي تنفذ خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط عن كوكب الأرض، نتيجة تلوث الهواء الناجم عن الانبعاثات الحرارية والسامة.

ويضيف: كلنا نحتاج إلى إتباع منهج مزدوج من أجل التغلب على أزمة الطاقة العالمية، على أن يستهدف المنهج وضع وتحديد سير سياسات بيئية دولية، ونحن بحاجة إلى استغلال خيارات بديلة من أجل تغيير نموذج الطاقة الحالي، ولاستخدام نظام تعريف عالمي يستهدف المستهلك ويعرف بالمؤسسات والشركات، التي تستعمل الطاقة الهوائية في عمليات الإنتاج أو في سير العمل، وهذا هو نموذج رائع على كيفية تمكين وتشجيع القطاع الخاص والمستهلكين على استخدام الطاقة البديلة، بطريقة تناسب منهجية قطاع الأعمال، ويمكن للجميع أن يلعب دوراً مهماً، سواء المسؤولين عن الأعمال أو من يصنعون السياسات أو حتى على مستوى الأفراد المهتمين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا