• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«الأرشيف» يؤرِّخ لفلسفة العطاء في فكر المؤسس

رجل بنى أمّة.. «زايد قلب كبير» اتسع للإنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يونيو 2016

ناصر الجابري (أبوظبي)

يستعرض الأرشيف الوطني في كتابه «زايد رجل بنى أمة»، لمؤلفه غريم ويلسون، سيرة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، من خلال عدد من الفصول التي تؤرخ لعدد من مراحل تأسيس دولة الإمارات، ابتداء من فكرة الاتحاد، وصولاً إلى المآثر التاريخية والإنسانية التي حرص عليها، طيب الله ثراه.

وفي المقدمة، الكتاب الذي صدر عام 2013 م، يصف المؤلف الراحلَ الكبير بأنه «أعظم محسن شهدته هذه البسيطة»، عازياً ذلك إلى رعايته التي أولاها لملايين الأشخاص في أرجاء العالم كافة، في دلالة على حبّه للخير، ومسارعته إلى تقديم العون للعالم.

ويلقي الكتاب الضوء على جانب العطاء في شخصية الراحل الكبير، الذي أثمر ما سماه «رسالة إنسانية»، تحدث غريم ويلسون عنها باستفاضة.

وينقل المؤلف حديثاً لأحمد عثمان رئيس الحكومة المغربية الأسبق، والذي قال فيه: «الشيخ زايد رجل سلام، بغض النظر عن الدول، وعن الأديان، كان الرجل على درجة عالية من الشجاعة عندما كان الأمر يتعلق بالتصدي لحل المشكلات عن طريق الوسائل السلمية، إنه بطبيعته صانع سلام».

ويورد ما قالته حنان شعراوي العضو في البرلمان الفلسطيني: «كان الشيخ زايد صديقاً دائماً وثابتاً للشعب الفلسطيني، وحيثما ذهبت في الأراضي الفلسطينية تجد المدارس والمستشفيات التي تحمل اسمه، وتجد الكثير سواها مما لا يحمل اسمه، وإنما يعود الفضل في إنشائه إلى تلك اليد البيضاء، بصمة المحسن المؤمن، حيث ساعد الشيخ زايد عشرات الآلاف من الناس بطريقته النبيلة لمد يد العون، إذ كان يحرم يساره معرفة ما أعطته يمينه، وآلاف الأطفال تلقوا العلم بفضل مكرماته». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض