• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

زايد مؤسس الإمارات.. دولة العطاء والمحبة والإنسانية والنجدة

سيرة القائد المؤسس نبراس للأجيال وقدوة للإنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يونيو 2016

حسين رشيد (أبوظبي)

جاءت تسمية يوم رحيل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بيوم زايد للعمل الإنساني، إحياء لذكراه، وفاء وتقديراً لدوره في إطلاق مسيرة العطاء الإنساني بالدولة وخارج حدودها، والذي يوافق الـ 19 من شهر رمضان المبارك من كل عام.

وعندما أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بإطلاق اسم «يوم زايد للعمل الإنساني» على يوم العمل الإنساني الإماراتي، ليس الهدف هو تخليد لذكرى رحيل المغفور له زايد فحسب، وإنما وفاء لمؤسس الإمارات، دولة العطاء والمحبة والإنسانية، وتقديراً لرائد العمل الخيري والإنساني المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

هو تخليد لما كان يحبه زايد، رحمه الله، من البذل والعطاء، واستذكار لمآثر الخير التي كانت جزءاً رئيساً من سيرته، ونشر وترسيخ لثقافة إنسانية إماراتية، وضع لها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الأساس بعمله وبسيرته وبسجيته المحبة للخير، والحريصة على منفعة الإنسان أينما كان.

إن يوم زايد للعمل الإنساني هو يوم نتذكر فيه سيرة مؤسس الإنسانية ورائد العمل الخيري، وفيه نعلم ونرسخ في نفوس الأجيال القادمة قيم الخير والبذل والعطاء، تلك هي أسس اللبنة الأولى التي وضعها زايد، لتكون دولة الإمارات اليوم عاصمة عالمية للعمل الإنساني، ومحطة دولية رئيسة لإغاثة الملهوفين والمحتاجين أينما كانوا.

في هذا السياق، قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله: «لا يمكن الحديث عن عمل الخير في دولة الإمارات دون استذكار سيرة رائد العطاء والخير ومؤسس الدولة وباني سيرتها الإنسانية العالمية، زايد رحمه الله، فهو المعلم وهو القدوة الإنسانية ليس فقط لشعب الإمارات، بل للكثير من الشعوب في مجال العمل الخيري والإنساني، ولعل أهم ما كان يميز زايد، رحمه الله، في العمل الإنساني، هو أنه جزء أساسي من فطرته، وطبيعته، وحقيقته، لم يكن زايد، رحمه الله، يحب المفاخرة أو المباهاة أو التحدث والتوقف كثيراً عند ما كان يقدمه، كان عمل الخير فطرة عنده، وكان البذل والعطاء جزءاً من شخصيته، رحمه الله، وجزءاً من يومه، ومكوناً رئيساً في حياته، ولهذا السبب أحبه الناس، وقدرته الشعوب، وارتفع قدره في القلوب، هي دروس في الإنسانية لنا جميعاً وللأجيال من بعدنا ولكل محب لعمل الخير، عاشرت زايد وصحبته، وتعلمت منه الكثير، كان، رحمه الله، يحب الناس، ويرحمهم، وكان يفرح كثيراً إذا رأى الراحة والرضا على وجوه الناس إذا أعطاهم، تبرعاته وعطاياه المعلنة كثيرة وأكثر منها ما كان تلقائياً وغير معلن، كانت حياته اليومية مليئة بأعمال الخير، هذا هو زايد الذي امتزج حب الخير بنفسه وروحه، وأصبح اسمه مرادفاً للزيادة في العطاء والكرم». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض