• الجمعة 28 رمضان 1438هـ - 23 يونيو 2017م

فنزويلا: المعارضة تكرم الضحية الـ 38 في التظاهرات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 مايو 2017

كراكاس (وكالات)

كرم حوالى ألف من معارضي الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو الذين ارتدوا ثياباً سوداء وحملوا زهوراً وعلماً كبيراً لفنزويلا أمس، الضحية الثامنة والثلاثين للتظاهرات التي تشهدها البلاد منذ ستة أسابيع.

وكتب على لافتة حملها أحد المتظاهرين في كراكاس لتكريم ميجيل كاستيللو (27 عاماً) الذي قتل بسلاح ناري الأربعاء الماضي، خلال تظاهرة احتجاج ضد الرئيس نيكولاس مادورو تحولت إلى مواجهات مع قوى الأمن، «ضقنا ذرعاً بأعمال العنف، لا قتيل آخر بعد اليوم». وأكد الرئيس الفنزويلي أمس الأول إجراء تحقيق حول أسباب الوفاة، واتهم المعارضة بخوض «تمرد مسلح» هو المسؤول عن سقوط الضحايا. وأضاف «لن يوقفنا شيء أو أحد عن التصدي لهذه الكمائن العنيفة».

وتفاقمت الأزمة السياسية والاقتصادية في فنزويلا منذ مطلع أبريل عندما بدأت تظاهرات المعارضة المطالبة باستقالة مادورو.

وأكد كارلوس بريسينو، طالب في الجامعة التي كان ميغيل كاستيللو مسجلاً فيها، «إنهم يقومون بقتلنا، لكننا لن نستسلم، وسنبقى في الشارع حتى تسقط الحكومة، حتى لو ازدادت أعمال القمع سوءاً».

وقال زعيم المعارضة هنريكي كابريليس خلال التظاهرة في كراكاس، إن «فنزويلا تحتاج إلى الاستقرار، إلى حكومة جديدة، لأن الحكومة القائمة عاجزة عن تقديم شيء للشعب الفنزويلي، باستثناء ما نراه، أعني الموت».

إلى ذلك، قال الزعيم المعارض خوليو بورخيس، أمس، إن المعارضة الفنزويلية تطلب من دول أميركا اللاتينية الضغط على حكومة مادورو لتطبيق «أجندة ديمقراطية». ويرأس بورخيس الجمعية الوطنية الفنزويلية التي تقودها المعارضة، وقد توجه إلى ليما للاجتماع مع مشرعين من بيرو، وللقاء الرئيس بيدرو بابلو كوتشينسكي، وهو واحد من أشد منتقدي مادورو بين زعماء دول أميركا اللاتينية.

وأمس، احتشد عشرات المحتجين ضد مادورو أمام مركز ثقافي في مدريد ليل الخميس، بينما ندد سفير البلاد لدى إسبانيا الذي كان محاصراً بالداخل بما وصفه «بالخطف» من جانب المتظاهرين. وتجمع مئات عدة أمام امتداد السفارة الفنزويلية. وهتفوا «فنزويلا، حرية» أمام المركز الواقع في وسط مدريد.

وقرع البعض على القدور على الرغم من أن قوات الأمن الإسبانية نجحت في إجبار معظم المحتجين على التراجع وراء صف من عربات الشرطة.