• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تراث الامارات يحتفي بيوم زايد للعمل الانساني

مكارم الأخلاق والهوية الوطنية ... «هذا ما يحبه زايد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يونيو 2016

أبو ظبي (الاتحاد)

في إطار المهرجان الرمضاني الذي ينظمه نادي تراث الإمارات تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، وبمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، نظم نادي تراث الإمارات بمقر إدارة الأنشطة، وبالتعاون مع مكتب حماية القانون التابع لوزارة الداخلية، محاضرة رمضانية بعنوان «هذا ما يحبه زايد» ركزت في مجملها علي مكارم الأخلاق والهوية الوطنية، وتطرقت إلي وسائل التواصل الاجتماعي، وتأثيرها في المجتمع ودور الأسرة المهم والكبير في توعية وحماية الأبناء من سلبياتها.

تحدث في المحاضرة خبير التوعية الملازم أول جمعة محمد الحوسني، عن إيجابيات وسلبيات وسائل التواصل الاجتماعي، وعن كيفية الاستفادة من الإيجابيات وتجنب السلبيات، مشيرا إلى أن أهم إيجابيات هذه المواقع هي تواصلها مع العالم الخارجي، وتبادلها للآراء والأفكار والتعرف إلى ثقافات الشعوب، واختصارها للمسافات، كما أنها تفتح أبوابا كثيرة تمكن من الإبداع في مجالات عدة، تساهم بدورها وتساعد المجتمع علي النمو.

وحذر الحوسنى أولياء الأمور والطلبة والحضور من خلال تسليط الضوء علي أبرز سلبيات وسائل التواصل وعن غياب الرقابة الأسرية، وعدم إحساس بعض المستخدمين بالمسؤولية، وكثرة الإشاعات والمبالغة في نقل الأحداث، إضافة إلي بعض النقاشات التي تبتعد عن الاحترام، وعدم تقبل الرأي الآخر، وعن إضاعة الوقت في التنقل بين الصفحات والملفات من دون فائدة.

وأضاف الحوسنى: إن تصفح المواقع يؤدي إلى عزل الشباب والمراهقين عن واقعهم الأسري وعن مشاركتهم في الفعاليات التي يقيمها المجتمع، ما يؤدى بدوره إلي ظهور لغة جديدة بين الشباب، تختلط فيها اللغة العربية بالانجليزية، ما يؤدى بالتالي إلي إضعاف لغتنا العربية وضياع هويتها، ووجه الحوسني بضرورة التمسك بالعادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة.بدوره تحدث سعيد علي المناعي مدير إدارة الأنشطة بنادي تراث الإمارات، عن إحياء ذكري يوم زايد للعمل الإنساني، الذي يصادف 19 رمضان من كل عام، والذي يقام وفاء لذكراه العطرة، وعرفاناً بدوره في تأسيس مسيرة العطاء الإنساني في الدولة.

وقال المناعي: امتد عطاء الراحل الكبير المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إلى داخل الوطن وخارجه، تعبيراً عن وحدة المصير الإنساني في كل مكان، حيث احتلت القضايا الإنسانية والخيرية مكانة متقدمة في فكر واهتمام الشيخ زايد، سواء كان داخل البلاد أو خارجها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض