• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة»: رؤية الإمارات تحقق التنمية الشاملة والمستدامة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 مارس 2014

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن دولة الإمارات العربية المتحدة تضع الحفاظ على البيئة وحماية مواردها ضمن أولوياتها الرئيسية ليس لأن ذلك يحفظ للأجيال المتعاقبة حقها في التمتع بالحياة في بيئة صحية وآمنة فقط، وإنما لأنه يعزز من أسس التنمية الشاملة والمستدامة أيضاً بعد أن أصبح الاهتمام بالبيئة أحد أركان هذه التنمية وضمانة لاستمراريتها ونجاحها لما لها من تأثير في مختلف جوانب الحياة في الحاضر والمستقبل.

وتحت عنوان «رؤية طموحة لتنمية مستدامة»، قالت إن الإمارات حرصت على مشاركة بقية دول العالم الاحتفال بمناسبة ساعة الأرض التي توافق التاسع والعشرين من مارس، من كل عام، وقامت العديد من الوزارات والهيئات والمؤسسات بإطفاء جميع الأنوار والمعدات الكهربائية غير الحيوية لمدة ساعة، فيما ركزت حملات التوعية التي أطلقتها بعض الهيئات على ضرورة ترشيد الطاقة، لافتة إلى أن التجاوب الكبير مع مبادرة ساعة الأرض من جانب المؤسسات والأفراد يشير بوضوح إلى تنامي الوعي بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة وبقضايا البيئة بشكل عام وما تثيره من تحديات قد تؤثر في حاضر التنمية ومستقبلها في الإمارات خاصة أن الإمارات تعتبر واحدة من أعلى دول العالم من حيث معدل استهلاك الطاقة.

وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن العمل على حماية البيئة والحفاظ على مواردها وضمان استدامتها يشكل أحد المحاور الرئيسية المهمة في رؤية الإمارات 2021، التي تستهدف توفير جودة حياة عالية في بيئة معطاء وإماراتيين يتمتعون برغد العيش ويهنؤون بحياة مديدة وصحة موفورة في محيط سليم وبيئة طبيعية غنية، كما أنه يمثل الفلسفة التي تنطلق منها إستراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء، التي تم إطلاقها في يناير 2012 التي تتضمن ستة مسارات، وهي: الطاقة الخضراء والسياسات الحكومية الهادفة والمدينة الخضراء والتعامل مع آثار تغير المناخ والحياة الخضراء والتكنولوجيا والتقنية الخضراء.

وأشارت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي إلى ما عبرت عنه كلمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمناسبة يوم البيئة الوطني السابع عشر لدولة الإمارات الذي صادف الرابع من شهر فبراير الماضي، التي أكد سموه فيها أن الاقتصاد الأخضر أصبح نموذجاً جديداً من نماذج التنمية الاقتصادية الذي تطمح إليه الدول والشعوب، لكونه ينشأ مع تحسن الوجود الإنساني والعدالة الاجتماعية واستخدام الموارد بكفاءة، وأن الاقتصاد الأخضر مكون أساسي من مكونات الفكر الاستراتيجي للدولة. (أبوظبي - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض