• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

في احتفالية تحت شعار «حب ووفاء لزايد العطاء»

«ساعد» تحتفي بالمعاقين في يوم العطاء الإنساني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يونيو 2016

جمعة النعيمي (أبوظبي)

نظمت جمعية ساعد للحد من الحوادث المرورية، أمس الأول، بفندق شاطئ الراحة في أبوظبي احتفالية، تحت شعار حب ووفاء لزايد العطاء في يوم العطاء الإنساني للمعاقين والأيتام، إحياءً لنهج المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وعرفاناً بدوره في تأسيس مسيرة العطاء الإنسانية في الدولة، ومشاركة تلك الفئة المهمة ضمن منهجية التواصل المجتمعي نفحات الشهر الكريم، من خلال تنظيم الإفطار الجماعي الثالث على التوالي، لتعزيز الشراكة المجتمعية بين الجمعية، وتلك الفئة المهمة في المجتمع.

وأكد العميد مهندس حسين أحمد الحارثي، رئيس مجلس إدارة جمعية ساعد للحد من الحوادث المرورية، الاهتمام الذي توليه استراتيجية الجمعية، وخطتها التوعوية في تعزيز الشراكة المجتمعية مع شريحة المعاقين والتواصل معهم، وإعداد البرامج التعليمية المرورية، بما يساهم في زيادة ثقافتهم المرورية ودمجهم في المجتمع، وتمكينهم من الاستقلال بأنفسهم، وتوفير سلامتهم ووقايتهم من الحوادث المرورية.

وقال في معرض كلامه: «إن تنظيم اللقاء السنوي مع المعاقين في يوم العطاء الإنساني من خلال مبادرة تنظيم الإفطار الجماعي التي يتم تنفيذه للعام الثالث على التوالي، تهدف إلى إحياء الممارسات الإماراتية الأصيلة، وتعزيز التلاحم المجتمعي والتماسك والتكافل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يساهم في دمجهم بالمجتمع».

وأشاد الحارثي بالفقرات المتنوعة المقدمة، من خلال احتفالية يوم زايد للعمل الإنساني، والتي هدفت إلى تعزيز قيم التراحم والمودة مع للمعاقين والإيتام، من خلال تقديم الهدايا والعروض الترفيهية لهم من خلال تنظيم مسرح المسابقات والعروض الفنية للترويح عنهم.

وأوضح أن رسالة جمعية ساعد للحد من الحوادث المرورية لا تقتصر فقط على التوعية المرورية، وإنما تمتد إلى دعم الأنشطة الخيرية والمجتمعية، وتعزيز التلاحم المجتمعي والتماسك والتكافل والشراكة المجتمعية، في مقدمة تلك الأولويات والبرامج الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك لتعزيز المشاركة وتمكين المجتمع في دولة الإمارات بتوفير الرعاية والسلامة المرورية.

وأشار الحارثي إلى أن الجمعية، ومن خلال شراكتها الاستراتيجية مع مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي لنشر الثقافة المرورية بين شرائح المجتمع كافة، شاركت الجمعية خلال الأشهر الستة الماضية من العام الجاري في تنظيم نحو 395 فعالية توعوية، كانت عبارة عن محاضرات ومعارض ونقاط توعية مرورية استفاد منها أكثر من 74 ألف شخص، لافتاً إلى استمرار الجمعية في تبني العديد من المبادرات المجتمعية التي تكتسب أهميتها من امتدادها على مدار العام، لتكريس المسؤولية المجتمعية ونشر الثقافة المرورية.

وأفاد بأن الجمعية تشارك حالياً في حملة رمضان 5 التي تهدف إلى رفع السلامة المرورية خلال الشهر الكريم من خلال توعية السائقين عبر برامج يومية عقب صلاة العشاء والتراويح إلى الساعة الواحدة صباحاً، وتهدف إلى الحد من الأسباب كافة التي تؤدى إلى وقوع الحوادث المرورية، وما ينتج عنها من وفيات وإصابات بليغة. وحث الحارثي السائقين بمناسبة الشهر الكريم إلى الانتباه إلى المعاقين وكبار السن، ودعاهم إلى الالتزام باستخدام حزام الأمان وعدم استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، وعدم تجاوز الإشارة الضوئية، وتعطيل حركة السير بالقرب من مراكز التسوق ودور العبادة، والالتزام بالسرعات المقررة على الطرق الداخلية والخارجية، وترك مسافة كافية، والانتباه والحرص وإعطاء الأولوية للمشاة على خطوط عبور المشاة، وربط حزام الأمان، وعدم الانشغال بالهاتف، والتأني أثناء القيادة، خصوصاً في فترة ما قبل الإفطار لتجنب التعرض للحوادث بسبب الاستعجال وعدم التركيز، والتوتر الناتج عن القلق من عدم اللحاق بموعد الإفطار. وأشاد الشركاء الاستراتيجيين لجمعية ساعد في احتفالية يوم العطاء بالاهتمام الذي توليه الجمعية بإشراك شركائها في الجهود المبذولة لتقديم الدعم والمساندة لذوي الاحتياجات الخاصة، بما يمكنهم من التغلب على الإعاقة بأشكالها المختلفة، وتفعيل دورهم في المجتمع كأفراد فاعلين ومنتجين، تتاح لهم الفرص المتساوية لإظهار مواهبهم، وتحقيق تطلعاتهم، في شتى ميادين الحياة على قدم المساواة مع أقرانهم الأسوياء. وفي ختام الاحتفالية كرم العميد الحارثي الجهات الراعية والشركاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض